شريط الأخبار
رئيس "النواب" يُثمن توجيهات الملك بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي وفاة شخص وإصابة(18) آخرين إثر حادث تصادم وقع ما بين أحد عشر مركبة بمحافظة المفرق وزير الداخلية يتابع مع غرفة عمليات العاصمة آخر تطورات الظروف الجوية إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية والحكومة تتحرك لمعالجة البؤر الساخنة "المحافظ أبو الغنم" يتفقد مناطق في قضاء دير الكهف منذ ساعات الصباح الباكر بجولة ميدانية واسعة العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد"

أكيد: 268 إشاعة في النصف الأول من العام 2023

أكيد: 268 إشاعة في النصف الأول من العام 2023

القلعة نيوز- أعلن مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)، عن تسجيل 268 إشاعة خلال النصف الأول من العام الجاري، مصدر 78 بالمئة منها مواقع التواصل الاجتماعي، واحتلت الشائعات الاقتصادية موقع الصدارة بنسبة 36 بالمئة.

وقال المرصد في تقريره نصف السنوي الذي نشره اليوم السبت، إن عملية الرصد على مدى الأشهر الست الماضية، كشفت أن معدل الإشاعات الشهري سجل ارتفاعا ملحوظا من 30 إشاعة في الشهر الواحد عام 2022 إلى 45 إشاعة في العام الحالي.
وأشار إلى أن شهر أيار الماضي سجل عدد الإشاعات الأعلى خلال النصف الأول من 2023، وبلغ 52 إشاعة بنسبة 19.4 بالمئة من مجمل الإشاعات، فيما سجل شهر آذار الإشاعات الأقل بواقع 38 إشاعة بنسبة 14.1 بالمئة.
وأكد أن الإشاعات الاقتصادية حلت في المرتبة الأولى بواقع 95 إشاعة من أصل 268 بنسبة 36 بالمئة، ثم إشاعات الشأن العام بـ 72 إشاعة وبنسبة 27 بالمئة، ثم الإشاعات الأمنية التي سجلت 62 إشاعة بنسبة 23 بالمئة، تلتها إشاعات القطاع الصحي مسجلة 19 إشاعة بنسبة بلغت 7 بالمئة، ثم الإشاعات السياسية التي سجلت 17 إشاعة بنسبة ستة بالمئة، وأخيرا الإشاعات الاجتماعية التي سجلت 3 إشاعات، بنسبة واحد بالمئة.
وأوضح أن عملية الرصد بعد تتبع مصدر الإشاعات المنتشرة عبر وسائل الإعلام ومنصات النشر العلنية، ولا سيما شبكات التواصل الاجتماعي، بينت أن حصة المصادر الداخلية سواء أكانت تواصلا اجتماعيا أو مواقع إخبارية، بلغت 254 إشاعة من مجمل حجم الإشاعات للنصف الأول من 2023، بنسبة بلغت 94.8 بالمئة، فيما سجلت 12 إشاعة من مصادر خارجية بنسبة بلغت 4.5 بالمئة، وشائعتان لم يحدد مصدرهما بنسبة 0.7 بالمئة.
ولفت إلى أن 208 إشاعات بنسبة 78 بالمئة، كان مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي، فيما كانت وسائل الإعلام مصدرا لـ 60 إشاعة بنسبة بلغت 22 بالمئة.
وبحسب مرصد (أكيد) فإن القاعدة الأساسية في التعامل مع المحتوى الذي ينتجه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هي عدم إعادة النشر إلا في حال التحقق من مصدر موثوق، وأن الاعتماد على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار دون الأخذ بالاعتبار دقة المحتوى من عدمه يتسبب بنشر الكثير من الأخبار غير الصحيحة والبعيدة عن الدقة، وبالتالي ترويج الإشاعات وانتشار المعلومات المضللة والخاطئة.
واعتمد المرصد على تحديد الإشاعات غير الصحيحة، أو تلك الأخبار التي ثبت عدم صحتها بعد نشرها خلال الأيام التي تلت النشر، وطور مجموعة من المبادئ الأساسية للتحقق من المحتوى الذي ينتجه المستخدمون بصرف النظر عن نوع المحتوى، إن كان مرئيا أو مكتوبا أو مسموعا أو مقروءا، وتوضح هذه المبادئ ضرورة طرح مجموعة من الأسئلة قبل اتخاذ قرار نشر المحتوى المنتج.
وبين أن الإشاعات تزدهر عادة في الظروف غير الطبيعية؛ مثل أوقات الأزمات، والحروب، والكوارث الطبيعية وغيرها، لكن ذلك لا يعني "عدم انتشارها" في الظروف العادية، مشيرا إلى أن الترويج للإشاعات بشكل ملحوظ ينشط في البيئات الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية دون الأخرى معتمدا انتشارها على مستوى غموضها، وحجم تأثير موضوعها، ومدى حصول المتلقين على تربية إعلامية صحيحة وسليمة.
--(بترا)