شريط الأخبار
ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026 عمان الأهلية تشارك في سابلة الحسن للشباب 2026.. والقرعان ممثلاً للمشاركين في الحفل الختامي جامعة البلقاء التطبيقية تقود النهضة الأكاديمية جامعة البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع أوروبي ضمن “إيراسموس بلس” بميزانية 350 ألف يورو " خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي الملك سراج مملكتنا بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان رأس المال يبحث عن الثقة... كيف يعزز الأردن جاذبيته الاستثمارية؟! خطاب ملكي وضع العالم أمام مرآته سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية الدين العام الأردني... فاتورة اليوم وحماية الاقتصاد غدا شكر على تعاز و مواساة خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية حاصرت إسرائيل الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين

حريق بدمشق يقضي على منزل تراثي من القرن ال19

حريق بدمشق يقضي على منزل تراثي من القرن ال19
القلعة نيوز:
أتى حريق اندلع في سوق ساروجة العريق على منزل تراثي وسط العاصمة السورية دمشق يعود تاريخ بنائه إلى القرن الـ19، وفق مصادر عديدة بينها المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا نظير عوض.

واندلعت النيران في منزل سكني بمنطقة ساروجة في وسط دمشق، التي كانت أول منطقة خارج السور الدمشقي العريق، وامتدت لتصل إلى بيت أثري يُعرف بأنه منزل عبد الرحمن باشا اليوسف، أمير محمل الحج الشامي في عهد السلطنة العثمانية.

الباشا والرئيس

وينحدر عبد الرحمن باشا اليوسف (1871-1920) لأُسرة كُردية جاءت من مدينة ديار بكر إلى دمشق، وكان نائب دمشق في "مجلس المبعوثان" – البرلمان العثماني، وعين لاحقا رئيسا لمجلس الشورى في نهاية عهد الملك فيصل الأول الهاشمي (ثالث أبناء شريف مكة الحسين ومؤسس المملكة السورية التي لم تدم طويلا)، وقُتل اليوسف خلال الأسابيع الأولى من الانتداب الفرنسي في سوريا عام 1920.

وأتت النيران التي أخمدت بعد ساعات على كامل منزل اليوسف، كما ألحقت أضرارا محدودة بمنزل الرئيس السوري السابق خالد العظم (1903- 1965) المحاذي له (الرئيس الـ11 بصفة مؤقتة للدولة السورية بين 4 أبريل/نيسان و16 سبتمبر/أيلول 1941) ورأس العظم حكومة بلاده 6 مرات وتولى منصبا وزاريا أكثر من 20 مرة قبل انقلاب حزب البعث على الرئيس ناظم القدسي عام 1963، حيث صودرت أملاكه ورحل إلى لبنان وعاش ظروفا مادية صعبة حتى وفاته خارج بلاده.

ولم يبق من منزل اليوسف سوى بضعة جدران فيما بدا أشبه بساحة ردم مليئة بالتراب والمفروشات المحترقة تتوسطها نافورة محترقة، فيما يواصل رجال الإطفاء عمليات التبريد في المنزل لتفادي حريق جديد.

وكان لليوسف دور مهم في الدبلوماسية العثمانية نهاية القرن التاسع عشر، خاصة في التقارب العثماني الألماني، وشارك في تنظيم استقبال القيصر الألماني غليوم الثاني خلال زيارته لدمشق عام 1898 حيث حل الإمبراطور ضيفا على قصره بسوق ساروجة، لكنه أقام في فندق دمشق وقصر ناظم باشا (1854-1927) على سفح جبل قاسيون.

زيارة الإمبراطور 90483---0043

الإمبراطور غليوم الثاني في بيت دمشقي عريق (الأرشيف العثماني، جامعة إسطنبول)

أما في منزل العظم، فقد طالت النيران الجزء الجنوبي منه حيث بدت جدران متفحمة تماما، فيما سلم الجزء الأكبر من المنزل المبني على التراث العربي وتعبق ساحته بأشجار ليمون وأنواع مختلفة من الورد بينها الياسمين.

ولم تُعرف حتى الآن أسباب اندلاع الحريق على وجه اليقين.

وقال عوض لوكالة الصحافة الفرنسية "تكمن أهمية منزلي اليوسف والعظم المسجلين على لائحة التراث الوطني السوري في كونهما مرتبطين بالذاكرة السياسية والاجتماعية السورية".

ويعود بناء المنزلين، وفق عوض، إلى الفترة الممتدة بين عامي 1820 و1850.

ويخضع بيت العظم، الذي يضم مركزا للوثائق التاريخية والأثرية من أرشيف الدولة خلال فترة الحكم العثماني للبلاد، لعميات ترميم نقلت خلالها كافة الوثائق التاريخية منه إلى المتحف الوطني بدمشق.

وتشهد العاصمة السورية بين الحين والآخر حرائق، ينقلها إعلام النظام السوري، تطال منازل أو أبنية وحتى أسواقا ويكون غالبا ناتجا عن "ماس" كهربائي.

وسجلت حرائق عدة في أسواق تراثية داخل دمشق القديمة خلال السنوات الماضية، أبرزها حريق كبير التهم جزءا كبيرا من سوق العصرونية في عام 2016، وآخر التهم محال تجارية في سوق الحميدية في العام الماضي.