شريط الأخبار
القضاة يلتقي مدير إدارة الشؤون الامريكية في الخارجية السورية ويؤكد علاقات ثنائية وتعاون مشترك أوسع سامسونج تسلّط الضوء على تأثير البث التلفزيوني المجاني المدعوم بالإعلانات وصنّاع المحتوى والتجارب المباشرة في تشكيل مستقبل التلفزيون خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 CES رئيس الوزراء: "الناقل الوطني" سيُخفض كلفة المياه والموازنة ستساهم في تمويله رويترز: ترامب يتلقى إفادة الثلاثاء بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء غد وتحذيرات من السيول والرياح ولي العهد: إثراء المحتوى العربي مسؤولية ثقافية للأجيال القادمة ولي العهد والأميرة رجوة يزوران شركة جبل عمان ناشرون الصفدي ينقل لـ" الملك البحرين تحيات جلالة الملك ويجري محادثات موسّعة تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات رئيس الحكومة في حديث جريء غير مسبوق .. ماذا قال عن واقع ومستقبل الاردن.. وجلالة الملك الأرثوذكسي يتفوق على المقاولين في دوري السيدات رئيس الوزراء :زارت الحكومة 130 موقعا العام الماضي اخدثت فيها تغييرات ايجابيه.. وسنواصل جولاتنا الميدانيه رئيسة البنك الأوروبي: شراكتنا مع الأردن قصة نجاح باستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو المنتخب الأولمبي يواجه قيرغيزستان غدا في ختام الدور الأول لكأس آسيا وزارة الأوقاف تبدأ تسليم تصاريح الحج وتدعو للالتزام بالاشتراطات الصحية تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي في إيران الأمير علي يحفز لاعبي المنتخب الأولمبي قبل مباراة قرغيزستان ترامب يعلق على فكرة جعل روبيو رئيسا لكوبا " يبدو لي أنها فكرة جيدة " إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي بقصف إسرائيل وقواعد واشنطن في المنطقة ترامب: لن يصل أي نفط أو مال إلى كوبا بعد الآن وعليها عقد صفقة قبل فوات الآوان الرئيس الإيراني يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج "أعمال الشغب"

الخبير القانوني والبرلماني مصطفى ياغي في مقال بالصميم "ماذا بعد" ؟

الخبير القانوني والبرلماني مصطفى ياغي في مقال بالصميم ماذا بعد ؟

القلعة نيوز:

تبرز اهمية قمة مصر في انها مثلت اصراراً من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على الالتزام بالقانون الدولي الانساني والشرعة الدولية واتفاقيات جنيف الاربع والبروتوكولات الملحقة بها والتي ما فتئت دولة الاحتلال الاسرائيلي تنتهكها ليل نهار.

ففي الوقت الذي انتصر فيه جلالة الملك لفلسطين وشعبها وغزة واهلها المحاصرين منذ أكثر من اسبوعين دونما ماء او غذاء او دواء او كهرباء وخلافاً لكل الاعراف والقيم والمواثيق وحتى الاخلاق والمبادئ التي جاءت بها الشرائع السماوية، فإنه كذلك انتصر للأمتين العربية والاسلامية في مناشدته للعالم الحر بوقف الظلم والعدوان الذي تمارسه آلة الحرب الصهيونية المدعومة من امريكا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وألمانيا في مواجهة الحق الفلسطيني الثابت والمعلوم تاريخياً واممياً في الدفاع عن ارضه وشعبه ومقدساته، وفي سابقة هي الاخطر في القرن الواحد والعشرين لجهة نصرة الظالم على المظلوم.

ولطالما شكلت مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني حجر الرحى في احقاق الحق ودفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، ولطالما تناغمت مواقف ومشاعر الشعب الاردني الأبي في دعمه المطلق واللامحدود للقضية الفلسطينية مع قائده.

لكن السؤال الذي يبقى مطروحاً

ماذا لو استمرت آلة الغطرسة والحقد الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني ضاربة عرض الحائط بكل هذا وذاك؟

ماذا لو لم يقف العالم الحر في مواجهة هذا الظلم الذي لم تشهد له البشرية مثيلاً؟

ماذا لو لم يجد هذا العدو في ظل الدعم الظالم له من قوى الشر – من يقف في وجه محاولاته المستمرة لابادة الفلسطينيين وتهجير من نجى منهم من حرب الابادة هذه؟

فهل ستشهد المنطقة حرباً اقليميةً لا تضع اوزارها الا بدحر هذا المحتل وكسر شوكته؟!