شريط الأخبار
ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2

وزير إعلام أسبق: مليشيات طائفية وراء تهريب أسلحة ومتفجرات من سوريا للأردن

وزير إعلام أسبق: مليشيات طائفية وراء تهريب أسلحة ومتفجرات من سوريا للأردن
القلعة نيوز- قال وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة، الأربعاء، إن الموقف الأردني تجاه الأزمة السورية ما زال مع وحدة الأراضي السورية ومع وجود دولة سورية لا يحكمها الإرهاب أو الطائفية.

وأضاف في حديثه لبرنامج "صوت المملكة" أن الأردن سعى بأول زيارة لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة ولقائه رئيسها جو بايدن لفتح ملف سوريا والذهاب إلى إعادة تأهيلها وفك الحصار عنها.

وبين أن الأردن قاد مبادرة تتعلق بمساعدة سوريا وتحولت لمبادرة عربية وكانت الاجتماعات في عمان والرياض ثم القاهرة لمساعدة سوريا وفك الحصار عنها وبحث ملفات منها المخدرات ومنها اللاجئون.

وشدد على أنه خلال الأزمة السورية قاوم ضغوطا شديدة لتحويل الحدود الأردنية إلى حدود تشبه الحدود التركية السورية، بمعنى تحويلها لمقرات للمعارضة ومعسكرات للمقاتلين ضد سوريا.

"الأردن لم يستثمر في أي عسكري أو مدني من المسؤولين السوريين الذين لجأوا إلى الأردن بما فيهم رئيس الوزراء السوري (رياض حجاب) الذي هرب من سوريا إلى الأردن " وفق المعايطة.

وحول تهريب المخدرات من سوريا إلى الأردن قال، إن الأردن يتعرض منذ سنوات لتهريب المخدرات، واليوم أصبح هنالك تهريب أسلحة ومتفجرات يقف وراءها مليشيات طائفية موجودة على الأراضي السورية.

الخبير العسكري هلال الخوالدة قال، إن القوات المسلحة الأردنية والجيش العربي والأجهزة الأمنية قادرة على استشعار واستدراك الأخطار.

وقال الخوالدة، إن هنالك تحولا؛ حيث أصبح تهريب المخدرات بكميات كبيرة مع استخدام وسائل جديدة للتهريب من الدرون والأسلحة.

"عندما تأتي مجموعة تحمل مخدرات ومجموعة تحمل أسلحة ذات قدرة أسلحة متوسطة مضادة للدبابات وأسلحة مضادة للتحصينات و آر بي جي أيضا، هذه ليست فقط لتهريب المخدرات؛ لكن هناك أجندات كبيرة" وفق الخوالدة.

وتساءل الخوالدة ،كيف تمر مجموعات كبيرة من أمام الأنظمة الأمنية الموجودة في الجنوب ؟

وتابع: "هناك انفلات أمني؛ كيف نفسر أن 10 و 20 و 30 وآليات مختلفة يحملون أسلحة ويمرون تحت أعين العسكر ونقاط التفتيش في الجنوب السوري".

وقال إن هنالك سلاسل تهريب مختلفة الهدف منها أولا إدخال المخدرات للأردن، وزعزعة الأمن الاجتماعي والتأثير على قيمه، والتأثير على عاداته وتقاليده.

المملكة