شريط الأخبار
الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار

اللواء المعايطة يكتب : عهد العطاء

اللواء المعايطة يكتب : عهد العطاء
مديـر الأمـن العـام / اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة

في عامنا هذا، نستحضر عهداً من العطاء، وقصة من الوفاء، ونستذكر مسيرةً أردنية هاشميةً راسخةً، تطاولت فوق سنين العمر كشجرة طيبة أصلها في الأرض وفرعها في السماء، نتفيأ ظلالها الوارفة في ربيع مَرَّ على الوطن كغيث من السماء أصابنا في سنوات خير فسقى أرضاً طاهرة، وأهلاً طيبين.

خمسة وعشرون عاماً مضينا بها، وسنمضي بإذن الله نحو مستقبل الوطن، في ظل قائدنا ورائدنا، الملك الإنسان الذي عرفناه بيننا قوياً بعزمه، كريماً متواضعاً بخُلُقه، قريباً من جنده، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، وسدد على طريق الخير خطاه، فارس آل هاشم وعميد آل البيت، راعي المسيرة وسيدها.


هي أعوام انقضت، وأعوام ستأتي في مسيرة من الخير تسري في خواطرنا عرفاناً بالولاء، وإحساساً بالانتماء، ونقف معها شاهدين على زمان يزداد معه الوطن شباباً في ظل قيادة جلالته، ويتعالى بنيانه بجزيل صنعه وحسن صنائعه، لنمضي مع القائد وبه نحو تعزيز تماسكنا، ولنبقى تحت قيادته مجتمعين على حب الوطن، ملتفين حول لواء هاشمي كان أصل حرية الأمة وأساس نهضتها، توارثه الغر الميامين من آل هاشم جيلاً بعد جيل، حتى آل لوارث ثورة العرب وحامي مبادئها، سليل دوحة الهواشم الكرام، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بن طلال، الذي عاش فينا قائداً ومعلماً، قائماً على الحق، عاقداً للعزم، معززاً للبناء، موضعاً للثقة ومحلاً للرجاء.

أما في مديرية الأمن العام، فقد مضى الرجال في عيون قائدهم، لتعزيز البناء، وصنع الفارق فغدت المديرية أنموذجاً أمنياً وإنسانياً متميزاً على مستوى الأجهزة الأمنية في المنطقة والعالم، مديرية تحمل عراقة المؤسسة الأمنية الأردنية واحترافيتها، وتنشد الأمن بقالب إنساني قويم، بعد أن قطفنا ثمار سعي جلالة القائد الأعلى وفكره السديد، ودعمه الذي مكن المديرية من امتلاك أحدث المعدات والموارد، وارتقى بأداء منتسبيها وقدراتهم القيادية والعملياتية والتدريبية، حتى أصبح لهذه المؤسسة الأمنية العريقة أثراً يتعاظم عاماً بعد عام، في تعزيز أمن المجتمع والحفاظ على الثوابت والمبادئ الوطنية الراسخة، عبر تشاركية وتكاملية مع باقي مؤسسات الوطن.

ونمضي اليوم من جديد في ظل قيادة جلالته بثقة وثبات، مستمدين العزم من عزائمه، سائرين على طريق الحق ندافع عن وطننا وأهلنا بالمهج والأرواح، مؤمنين بالله، متوكلين عليه سبحانه وتعالى ، ومجددين عهودنا بأفعال تسبق الأقوال، لنكتب سطراً جديداً في كتاب الوطن عن مسيرة أردنية هاشمية موشحة بالتضحية، مزينة بالمجد والإباء، نمضي بركبها صفاً واحداً متماسك البنيان، جادّين مجتهدين ومخلصين لوطن عظيم، وقائد كريم، ولبيعةٍ سكنت الضمائر والوجدان، ولقسم نبرّه بالذود عن أمن الوطن بنزاهة وعدل واعتدال، واضعين نصب أعيننا توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة.

سائلين الله أن يحفظ جلالته وأن يمد في عمره، ويؤيده بنصره وتوفيقه، وأن يديم على الوطن في ظله أسباب التقدم والازدهار.
وكل عام والوطن والقائد بخير وأمن وسلام.