شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

تراث المحبة

تراث المحبة
مهنا نافع

أهديك يا أمي كل الزهور ببساتين الدنيا، وأنت يا زوجتي لك وردة واحدة قطفتها ونزعت شوكتها بيدي، أما أنتم يا أبنائي فلكم الرضا ومن كل قلبي.

إن المشاعر الطيبة لا تعرف إلا البوح، ولا بد للكلمات أن تعبر عنها، فإن بقيت مخفية مكبوتة حبيسة بالقلوب ليس لها للغير أي وجود، فهي تبقى لهم غير معروفة، ومع الفرد تذهب بذهابه، فهي مجهولة ولصاحبها بحبسها مظلومة.

حب الأماكن لا يفصل أبدا عن محبة أهلها من قاطني المساكن، نحب الوطن وقد نراه بقرية أو بمدينة، ولكن ساكنيه هم من يجب أن نحب أكثر، وإن كنا لترابه نحب ونعشق فإنسانه هو من أجدر بالعشق أكثر.

إن كلمات الخير والمحبة يجب أن تكون دائما منطوقة مسموعة مخارج حروفها واضحة معروفة، لتكون مؤثرة ملهمة للهمة لتبقى دائما عالية قامات أصحابها مرفوعة، إنها كلمات طيبة ستسير بك بطريق الإحسان لعنوان اسمه مؤسسة أهل الخير، مؤسسة المحبة لبناء الإنسان.

ومهما أخذتنا المدينة بعيدا عن سيرتنا الأولى وإن حاولت أن تذيبنا بين متاهات أزقتها ستحن قلوبنا وبلمح البصر إلى أي كينونة تذكرنا بالماضي الجميل، لندرك المعنى الصحيح للأصالة والعراقة، نعم إنه التراث، تراث الصدق والجود، تراث النخوة والمحبة، تراث السماحة والطيب، تراث التضحية والإيثار، تراث معاملة الإنسان للإنسان، هذا هو تراثنا ورثناه من أجدادنا وليس للمدينة أن تذيبنا بمتاهاتها، فحداثتها وجدت لخدمتنا، ولن تذيبنا أو حتى لفطرتنا تنسينا، ويا ليتنا نعود كما كنا مع رفاق الصبا فلو استطعنا أو حتى لو قليلا من ذلك اقتربنا، لن نرى الأيام إلا كسابق عهدها، جميلة كجمال طفلة بمهدها.