شريط الأخبار
عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله

براء احمد الزيود يكتب : "غزة بين الألم والأمل"

براء احمد الزيود يكتب : غزة بين الألم والأمل
القلعة نيوز:
مرت الأيام بمرارة وحزن على قطاع غزة ما بعد السابع من أكتوبر من الأحداث الدامية التي شهدها العالم على الغزيين,
عيد الفطر السعيد, الذي كان من المفترض أن يكون فرحة وسروراً, تحول إلى حزن وألم عميق على أهل غزة الذين فقدوا الكثير في تلك الأحداث المأساوية.
بينما احتفال الناس في أنحاء العالم بعيد الفطر وتبادل التهاني والهدايا, يعيش سكان غزة واقعًا مريرًا, فقد العديد منهم أحباءهم ومنازلهم في الهجمات الشرسة والوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي البربري الغاشم بشكل يومي, مما جعل من العيد مصدراً للحزن والترحم.
ما بعد السابع من أكتوبر, أصبحت الحاجة للمساعدات الإنسانية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى, بالرغم من الدور الكبير الذي يقوم به الأردن في تقديم المساعدات بداية من كسر الحصار الجوي في السادس من نوفمبر لعام2023 وكسر الحصار البري ودوره بقيادة مبادرة إرسال المساعدات الدولية لغزة بالإضافة إلى دوره الرئيسي الرسمي ويتمثل بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وهو تقديم المساعدات الأردنية للأهل في غزة ومحاولاته المستمرة في الضغط على المجتمع الدولي والعالم الغربي في إيقاف الحرب على غزة من خلال لقاءاته العديدة مع قادة ورؤساء الدول الغربية وخطاباته في كافة المحافل الدولية والمحلية للتأثير على الرأي العام الغربي ونشر حقيقة ما يقوم به الأحتلال الغاشم من جرائم حرب وإبادة جماعية, وأما الشعبي قام الشعب بدوره بإطلاق العديد من المبادرات التطوعية الاعلامية وكانت مبادرة الاردن يدعم فلسطين الأولى عالمياً والأقوى في دعم صمود الأشقاء في فلسطين وغزة خاصة بعد السابع من أكتوبر وهنالك العديد من المبادرات منها جمع التبرعات والتبرع بالدم لدعم صمودهم وإعانتهم على ما هم به الآن, إلا أن العديد من الأسر في غزة تعاني من نقص في الإمدادات الأساسية مثل الماء والغذاء والدواء, وتشهد ظروفاً معيشية صعبة لا تطاق.
مع كل هذه التحديات، تظل روح الصمود والأمل حية في قلوب أهل غزة, يعتمدون على تضامنهم المتبادل وروح المساعدة في تجاوز الصعاب والتغلب على المصاعب, يؤمنون بأن العدالة ستأتي يومًا ما, وأنهم سيرفعون رؤوسهم بكرامة وسيعيشون في سلام وأمان.
في هذا العيد الحزين، يدعو أهل غزة إلى تضافر وتكثيف الجهود الدولية للمساعدة في تخفيف معاناتهم, والمطالبة بوقف العدوان ورفع الحصار وإيقاف القتل الجائر عن قطاع غزة, حتى يتمكنوا من العيش بكرامة وحرية كغيرهم من شعوب العالم.
بين الألم والأمل، يستمرون في الصمود والتماسك، مؤمنين بقدرتهم على تحقيق العدالة والسلام, ومتطلعين إلى يوم جديد يحمل في طياته الأمان والاستقرار لأطفالهم وأحفادهم.