شريط الأخبار
عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله

الدليمي يكتب : العراق صاحب الأرث الحضاري والعادات السامية النبيلة

الدليمي يكتب : العراق صاحب الأرث الحضاري والعادات السامية النبيلة
د . خليل الدليمي

بعد غزو العراق وإحتلالهِ وكنتيجة من نتائج هذا الأحتلال هو الأستهداف الممنهج لتدمير الدولة العراقية ومحو هويتها وإنهاء الأرث الحضاري والتاريخي للعراق الأشم ، ألا وهو قيام المحتل بتدمير المنظومات الأخلاقية والقيمية والدينية للمجتمع العراقي صاحب الأرث الحضاري والعادات السامية النبيلة .

وكأحد هذه الأفرازات تظهر حالات هنا أو هناك شاذّة ودخيلة وغريبة مرفوضة ، بعضها يندى لها الجبين لتشويه سمعة هذا الشعب العربي المسلم .

من وجهة نظري أن الصحيح هو عدم الألتفات الى مثلِ هذهِ الظواهر ونشرها رغم قسوتها وتبعاتها القيمية في أيٍ من وسائل الأعلام كي لانعطي طابع وصورة غير طيبة عن العراق وشعبهِ النبيل ،، لأن المُراد والهدف من هذهِ الظواهر الدخيلة هو نشرها وإنتشارها ..

فالعراق يمر الآن ومنذ 2003 بمرحلة مخاض عسير في ظل غياب الدولة والدستور والمؤسسات الحقيقية وغياب الرادع القانوني ، وعلينا أن لانعطي لهكذا حالات شاذّة ودخيلة أكثر مما يجب ..

ويبقى دور الأُسرة هو الأساس في التربية والمتابعة وضبط الأيقاع القيمي للعائلة العراقية وفق ضوابط وروابط قيمية معروفة ..

أما من يعتقد أن نشرها هو لفضح حكومة الأرادات الأقليمية والدولية التي تقود العراق المُحتل ، ولكن الأرتدادت ستكون على حساب سمعة العراق والشعب كبيرة ..

نسأل الله الفرج القريب لينهض العراق الأشم من كبوتهِ ويعود شامخاً أبياً رائداً في كل شيءٍ حسنٍ ..