شريط الأخبار
كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

د محمد العزة يكتب :التجربة الحزبية والساحة الانتخابية تمرين بالذخيرة الحية .

د محمد العزة يكتب :التجربة الحزبية والساحة الانتخابية تمرين بالذخيرة الحية .
القلعه نيوز - كتب :د. محمد العزة

الثلاثاء القادم العاشر من أيلول الساعة السابعة صباحا ، ستكون ساعة البدء لانطلاق الانتخابات النيابية الأردنية لاختيار مجلس النواب الأردني العشرين ، حيث ستشهد الساحة السياسية على أصعدة مستوياتها الرسمية و الحزبية والشعبية حركة و حراكا ديناميكيا و ميكانيكيا يهدف إلى الاشتباك و التفاعل المباشر مع الحدث و الحالة بكل ما يعكس درجة الجدية و الاجتهاد للتأكيد على أهميتها وتحقيق نجاح أهدافها ، التي لأجلها بذلت الهيئة المستقلة للانتخابات و أستغرقت على مدار سنتين من الزمان جهدا و عملا و اعدادا في التحضيرات والأدوات و التعليمات وتدريب الكوادر و الهيئات و المؤسسات المعنية بالعملية الانتخابية ، ومتابعة ملف تصويب الأوضاع للأحزاب السياسية لضمان مطابقتها و المعايير التي جاءت في قانون الأحزاب السياسية الجديد .
على المستوى الحزبي أنشغلت الأحزاب خلال هذه الفترة في ترتيب و تصويب أوضاعها وترتيب بيتها الداخلي خاصة ممن كان لهم تواجدا على الساحة الحزبية و أخرى نشأت و تم تأسيسها و أبتكارها بناءا على ما اجتمع و أجمع عليه أعضاؤها الأولين المؤسسين في اختيار اللون والنهج والتصنيف السياسي الذي سيحدد لاحقا موقع هذه الاحزاب و خطابها و برامجها و نقاطها و أدواتها التي ستحجز لها موقعا لها على طول خط المسطرة الحزبية السياسية و التي ستستند و تعتمد عليه لاحقا في وضع أستراتيجياتها و خططها لإقناع الناخبين بهم و أختيارهم كممثلين عنهم في مجلس النواب.
المستوى الشعبي الذي يتجسد بشخصية المواطن الأردني بمختلف طبقاته الاجتماعية الاقتصادية و الثقافية خلال هذه المدة الزمنية لم يبدي ذلك المستوى من الحماسة والاهتمام الذي ظهر لدى المستويين الرسمي و الحزبي ، وقد يعود السبب في ذلك إلى الصورة النمطية و التقليدية عن الأحزاب و التبعات القانونية جراء الانضمام لها في الماضي ، والأمر الآخر كيفية تأسيس و بناء بعض الأحزاب السياسية الجديدة وما عكسته من غاية تشكيلها فكانت أما لتكون بوابة لإعادة تدوير بعض الأسماء لنفس المناصب أو صناعة رموز جديدة لم تكن يوما بذلك الانخراط والتعامل مع الشارع فلم تشكل حالة مقنعة له ، وأحزاب أخرى جاءت لاتاحة المجال لبعض قيادتها القديمة فرصة مقاومة تأثير تيار التحديث السياسي والصمود لأطول فترة ممكنة من الزمن للبقاء في المشهد السياسي.
الخلاصة أنه بعد أيام نحن على مقربة من قيام مناورة سياسية انتخابية حزبية سيكون على المستويات الثلاث تطبيق ما أعدوا له وأستعدوا لأجله والاشتباك معا بالذخيرة الحية الانتخابية ، التي يمتلكها كل مستوى سواء من حيث حملات التوعية بطريقة الانتخاب واختيار القوائم وأهمية دور الأحزاب مستقبلا و دورها الأساسي في صناعة القرار الحكومي الذي سينعكس على معيشة الوطن الاردني و مواطنه الأمر الذي سيعزز ثقته به و مؤسساته ، أو التحام المرشحين وأحزابهم بقواعدهم الشعبية و شرح برامجهم و ذكر محاسنهم و مواقفهم من على منابرهم و أثبات قدرتهم بالايفاء على وعودهم و عهودهم وقدرتهم على تحفيز الشارع على المشاركة الفاعلة و الاشتباك المباشر مع العملية الانتخابية والمنافسة مع نظرائهم و إثبات الأفضلية ، و هذا سيؤدي إلى زيادة نضوج التجربة الحزبية و رفع مستوى الجاهزية بشكل أكثر وأكبر و وعي وحرفية عالية تمكنا من ترسيخ هذه المنهجية لتصبح جزءا أصيلا من تراثنا و نظامنا السياسي الأردني الديمقراطي ويضمن استقراره و قدرته على إنتاج نخبه الوطنية ذات الخبرة والكفاءة القادرة على حمل اعباء مسؤولياته و مواجهة تحدياته وإيجاد الحلول لمشاكله و أشكالاته وملفاته الداخلية و سدا و حائطا منيعا في وجه أعدائه و سندا و ذخرا لوطنه وقيادته الهاشمية الحكيمة و قضيته المركزية القضية الفلسطينية ، التي هي جزء من منظومة أمنه القومي الوطني الذي نسعى ليكون اقوى عزيزا كريما آمنا مطمئنا مستقرا.