شريط الأخبار
ترامب يعلن رسميا رفض المقترح الإيراني وزارة الثقافة تختتم برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية اليوم الأردن: لا بديل عن خطة ترامب لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة بيزشكيان: مجتبى خامنئي يدعم المقترح الجديد بشأن هرمز الصفدي: علاقات عربية إيرانية "طيبة" تتطلب وقف تدخل طهران في شؤون الدول العربية ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم" الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت ويُرهب الطلبة أثناء الامتحانات القبول الموحد تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية منخفض جوي يؤثر على أجزاء من بلاد الشام الإثنين وفد إعلامي روسي يعيش تجربة مثلث النهضة في جنوب الأردن 19 سؤالا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام

الانتخابات النيابية جرت في جو ديمقراطي نزيه ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

الانتخابات النيابية جرت في جو ديمقراطي نزيه ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
الحمد والشكر لله أولاً وأخيراً، فبفضل الله وبفضل حكمة وحنكة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله قائد وراعي منظومة التحديث السياسي ، فقد انتهى العرس الوطني الديموقراطي، الذي توج بإجراء الانتخابات النيابية بكل نزاهة ونظافة وإبداع بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى ، وهذا الفضل يسجل بعد الله تعالى، لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي كان متابعا لمجريات العملية الانتخابية منذ بداياتها، ومبديا توجيهاته السامية بتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاحها والتعامل بكل حزم من يحاول مخالفتها، والشكر الجزيل للحكومة الرشيدة التي التزمت بتوجيهات جلالة الملك ووفرت كل التسهيلات اللوجستية المطلوبة للهيئة المستقلة للانتخاب للوصول الآمن ليوم الإقتراع والفرز ، أما أجزل الشكر المعطر والموصول، والعرفان الجميل فهو من نصيب الهيئة المستقلة بقيادة قبطانها الكابتن معالي المهندس موسى المعايطة رئيس الهيئة، السياسي البارع والقدير، والمفوضين الأشاوس المحترفين الذين وضعوا خطط مجريات العملية الانتخابية بكل براعة واتزان ، برفقة النشامى كوادر الهيئة المستقلة من كوادر فنية وقانونية وإدارية وعملياتية وتدريبية الذين نفذوا الخطط بكل دقة وإتقان ، طوال آلاف الساعات من العمل المضني والمتواصل ، ليلاً ونهاراً دون كلل أو ملل، بما فيها العطل الرسمية والدينية ، للوصول إلى يوم الحسم، العاشر من شهر أيلول الذي أفرز نخبة من أبناء الوطن نوابا للمجلس النيابي الشعبي ، الذين حصلوا على ثقة الشعب ، وقبل الختام لا بد من أداء التحية العسكرية للأجهزة الأمنية المختلفة التي لعبت الدور الكبير في توفير المظلة الأمنية للعاملين في مجريات العملية الانتخابية ، وللناخبين الذين أدلوا بأصواتهم بكل حرية وسهولة، كما لا بد من أن نوجه كلمة شكر لكل من مارس حقه الإنتخابي من المواطنين الأردنيين بالذهاب إلى صناديق الإقتراع والإدلاء بصوته بأمانة وشرف ، وختاماً نقول هنيئا للوطن بشموليته هذا النجاح الكبير لنتائج مخرجات منظومة التحديث السياسي ، لأن الوطن للجميع ويستحق منا التضحية، كما لابد من كلمة شكر وثناء لكافة اللجان الرئيسية والفرعية من رؤساء وأعضاء وكوادر إدارية، التي عملت وسهرت الليالي في الميدان لإنجاح هذا المشروع الوطني السياسي
لقد أثبت الأردن أن لديه كفاءات مهنية وحرفية في إدارة الانتخابات ، فإدارة الانتخابات ليست حالة طارئة على الأردن ، وإنما سلوك مارسه منذ عام 1929 منذ انتخاب أول مجلس تشريعي واستمر هذا النهج حتى آخر انتخابات ، وهاهي الكفاءات الوطنية تعطي وتعكس صورة ناصعة أمام العالم، فهنيئا لنا جميعاً قيادة وحكومة وشعبا هذا النجاح الوطني الكبير ، وللحديث بقية.