شريط الأخبار
أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط

مسرحية الملجأ تتناول الأوضاع الراهنة بالعالم العربي

مسرحية الملجأ تتناول الأوضاع الراهنة بالعالم العربي
القلعة نيوز:
انطلقت مساء أمس الأربعاء، في المركز الثقافي الملكي، عروض مسرحية "الملجأ"، ضمن سلسلة من العروض اليومية التي ستستمر اليوم الخميس وغداً الجمعة، بحضور جماهيري واسع من عشاق المسرح.

وتدور أحداث العرض، الذي يمتد لنحو ساعة، حول تطورات الأوضاع الراهنة في العالم العربي، متناولًا موضوعات القصف والقتل وعمليات الإبادة، ما يجعل المشاهد يشعر وكأنه يعيّش الأحداث بشكلٍ مباشر، كما تُعرض عبر الشاشات.

وتتسم الأجواء العامة للمسرحية، التي أخرجتها سوسن دروزة والحكم مسعود، بالتوتر والإثارة، حيث صاغ أيهاب الخطيب تصميم السينوغرافيا عن نص لنجيب نصير وفريق كتابة، ما يضفي لحظات من الكوميديا السوداء التي تتحدى الجمهور على الضحك وسط أجواء التراجيديا.

وتتنوع الشخصيات في المسرحية التي تتكشف على أنها ورشة عمل مسرحي، حيث تُؤدى بعض المشاهد باللهجة العامية، ما يسهم في تمييز الأدوار الجادة عن لحظات تهيئة الممثلين. وتتصاعد الأحداث عندما يتلقى الأبطال خبرًا مفاجئًا يفيد بأن عليهم إخلاء المسرح خلال ثلاثة أيام، مما يزيد من حدة التوتر والدراما.

ويجسد ديكور المسرحية فكرة الملجأ، حيث يتحول المسرح إلى مكان مظلم وآمن يلجأ إليه الناس بحثًا عن الأمان في ظل الحروب والقصف المستمر الذي يعصف ببعض المدن العربية.

وتسعى كل شخصية في المسرحية للتخلص من الأذهان والآلام التي عانت منها، وتحاول النهوض رغم الدمار الذي يحيط بها، سواء كان عاطفيًا أو نفسيًا أو اجتماعيًا.

وتتبع القصة اللقاء بين "جواد" و"سلمى"، نجمي المسرح اللذان حققا نجاحات ملحوظة، برفقة "نوفل"، الحارس ومدير خشبة المسرح. ومع مرور الوقت، تتدهور الأوضاع بفعل الحرب، ليصبح المسرح ملجأً فعليًا وعاطفيًا لأبطاله. وتتأزم الأمور عندما يبدأ الشك يدب بين بعض الشخصيات بأن "جواد" قد عقد صفقة سرية دون إخبار الآخرين.

وفي العرض، تتقاطع شخصيات "جواد" التي يؤديها يوسف الشوابكة و"سلمى" التي تجسدها حلا سامي و"نوفل" التي يقدمها منذر خليل مصطفى، مع شخصيات "الصحفي نبيل" الذي يلعبه تامر العساف و"الراقصة شهلا" التي تجسدها سنابل ضمرة، مما يسلط الضوء على الملجأ كالمكان الوحيد الذي يلجأ إليه الناس هربًا من أهوال الحروب.