شريط الأخبار
المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام

السجن 5 سنوات لمسؤول بنكي بتهمة الاختلاس

السجن 5 سنوات لمسؤول بنكي بتهمة الاختلاس
القلعة نيوز-أصدرت محكمة الجنايات الصغرى مؤخرًا حكمًا بالسجن 5 سنوات مع الأشغال المؤقتة على مسؤول في بنك أردني شهير، بالإضافة إلى تغريمه وتضمينه ما يقارب 4 ملايين دينار بتهمة الاختلاس بطريقة التزوير.

وبحسب وثائق، فإن المتهم، الذي يعمل «مشرف النقد المركزي» في البنك، كان مسؤولًا عن الأموال واستلام المبالغ المالية وإصدار سندات القبض بالتعاون مع موظفة أخرى.


وتدور تفاصيل القضية حول أن المتهم بدأت تراوده فكرة اختلاس الأموال التي يستلمها، فقام باختلاس كميات جزئية بحيث لا تثير الشكوك لدى إدارة البنك أو المراقبين، وقد استغل نقطة عمياء من الكاميرا المراقبة التي كانت مسلطة عليه، حيث قام بوضع عدة رزم من فئة الخمسين دينار، تقدر قيمتها بحوالي 35 ألف دينار، خلف مقعده، وعند انتهاء دوامه، كان يضع هذه المبالغ في حقيبته اليدوية المتوسطة الحجم، التي لم توحِ بأنها تحتوي على مبالغ مالية كبيرة.


واستمر المتهم في تنفيذ عمليات الاختلاس لفترة طويلة دون أن يلاحظه أحد، حيث كان يقوم بتغيير سند القبض الرسمي الذي يوقع عليه مع زميلته، مسجلًا المبلغ المتبقي بعد كل عملية اختلاس، لضمان أن المبلغ المرسل إلى الإدارة أو الخزينة يتطابق مع سندات القبض.

ومع مرور الوقت، لاحظت الرقابة العليا في البنك عدم تطابق الأموال، مما أدى إلى بدء إدارة البنك التحقيق في الأمر. وبعد مراجعة السندات وتفتيش شامل، تبين أن المتهم قد اختلس مبلغًا قدره 1,961,000 دينار.


وقررت المحكمة، بعد تقديم الأدلة والشهود والخبراء وسندات القبض الرسمية والمزورة، إحالة المتهم إلى النيابة العامة بتهمة الاختلاس بطريقة التزوير.

وأصدرت هيئة الجنايات الصغرى برئاسة القاضي محمود الصمادي وعضوية القاضي محمد أبو نوير حكمًا يقضي بالسجن خمس سنوات مع الأشغال المؤقتة، وتغريمه مبلغ الاختلاس والبالغ قرابة 2 مليون دينار، وتضمينه نفس المبلغ، مما يصل بمجموع العقوبات إلى حوالي 4 ملايين دينار. الحكم قابل للاستئناف ونافذ في الحال، حيث لا يزال المتهم موقوفًا.