شريط الأخبار
انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة

العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي .

العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي .
العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي .

القلعة نيوز - رشا سفيان الأحمد

في القاعات الجامعية لا يقتصر دور الأستاذ على نقل المعرفة بل يتجاوز ذلك إلى بناء جسور إنسانية تُسهم في تشكيل شخصية الطالب علميًا وإنسانيًا. ومن خلال سنوات في التدريس الجامعي أدركت أن العلاقة التي تجمعني بطلبتي حين تلمس جانبًا من روح الأمومة والإنسانية تُحدث فرقًا حقيقي في مسيرتهم الأكاديمية.
الأمومة بمعانيها الواسعة لا تعني الحماية الزائدة أو التهاون بل تعني الاحتواء والفهم والدعم المتوازن وهذا ما سعيت إلى ترجمته مع الطلبه لفهم التحديات التي تواجاهم وفي نفس الوقت حازمة بما يكفي لدفعهم نحو التميز.
وقد لاحظت أن الطالب الذي يشعر بالأمان النفسي داخل القاعة يكون أكثر استعدادًا للمشاركة وأعلى دافعية للتعلم. حين يدرك أن أستاذه لا ينظر إليه كرقم بل كإنسان له ظروفه وطموحاته تتعزز ثقته بنفسه ويبذل جهدًا أكبر.
وأذكر طالبًا كان يجلس في الصفوف الخلفية صامتًا طوال الفصل الأول حتى جلست معه خارج القاعة وسألته ببساطة: ما الذي يُقلقك؟ في الفصل التالي كان بين أكثر الطلبة مشاركة كلة بسيطة واحد تغير مسار انسان .
أما التعامل بروح الأم القائم على التشجيع والتوجيه بدلًا من النقد القاسي فيُسهم في تقليل القلق الأكاديمي لدى الطلبة الجدد الذين يواجهون تحديات الانتقال إلى الحياة الجامعية.
الكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة قد تكون أحيانًا أقوى من أي محاضرة نظرية وأعلم أن بعضهم قد يرى في إدخال هذا البعد الإنساني ضربًا من التساهل أو الخروج عن الصرامة الأكاديمية لكن التجربة تشير الى عكس ذلك تمامًا فالطالب بشعوره بالتقدير لا يكتفي بالنجاح بل يسعى للتميز و الاحتواء لا يُلغي المعيار بل يجعل الطالب أكثر استعدادًا للوفاء به فالتعليم الحقيقي لا يُبنى على المناهج والامتحانات وحدها بل على العلاقات الإنسانية التي تُغذّي العقل والروح معًا.
والأكاديمية الناجحة كالأم الناجحة تمامًا: تملك أدوات التربية والمعاملة والتدريس المنضبط بالحب والاحترام هذه ليست قوة ناعمة فحسب بل هي جوهر الفعل التعليمي حين يكون في أبهى صوره.