شريط الأخبار
عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو ) الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق

أسئلة صعبة على مكتب وزيرة التخطيط طوقان.. هل تستطيع الإجابة عليها؟

أسئلة صعبة على مكتب وزيرة التخطيط طوقان.. هل تستطيع الإجابة عليها؟
القلعة نيوز:
في تطور لافت يعكس الرقابة البرلمانية الفعالة، وجهت النائب ديمة طهبوب سلسلة من الأسئلة الدقيقة والجريئة إلى وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، حيث تناولت قضايا حساسة تتعلق بالمنح الخارجية وآليات إدارتها ومراقبتها. وقد استندت طهبوب في طرح هذه الأسئلة إلى أحكام المادة (96) من الدستور الأردني، والمادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، مما يضفي على هذه التساؤلات الطابع الدستوري والقانوني.

تفاصيل الأسئلة الموجهة

طالبت النائب طهبوب بالكشف عن وجود أي منح خارجية لم يتم توثيقها أو تضمينها في الموازنة العامة للدولة، مشيرة إلى أهمية وجود سند قانوني لأي استثناء من هذا النوع. كما استفسرت عن تقارير وزارة التخطيط المتعلقة بالمنح المنشورة على موقع الوزارة، ومدى شموليتها ودقتها.

كما تطرقت الأسئلة إلى طبيعة المنح السنوية، وقيمتها، والجهات المانحة لها، ومدى ارتباطها بمشاريع محددة، وشملت التساؤلات استيضاحًا حول الآلية التي تعتمدها الوزارة لتحديد أولويات المشاريع، وكيفية مراقبة صرف هذه المنح، وضمان الشفافية في إدارتها.


ومن بين النقاط الهامة التي أثارتها طهبوب كان دور وزارة التخطيط في تقديم الدعم للمؤسسات الأردنية المختلفة، حيث تساءلت عن المعايير التي تتبعها الوزارة في تقديم هذه المساعدات، كما استفسرت عن دور المؤسسات الأردنية في عملية تقديم المنح وأثر ذلك على الاقتصاد المحلي.


أحد المحاور اللافتة في هذه الأسئلة كان التركيز على المعايير التي يتم اعتمادها لقبول المنح الخارجية، ومدى توافقها مع القوانين الاجتماعية والثقافية والأخلاقية للمجتمع الأردني، مما يعكس اهتمامًا واضحًا بالحفاظ على هوية الدولة وسيادتها في التعامل مع الجهات المانحة.


إن هذه الأسئلة تفتح الباب أمام نقاش واسع حول الشفافية والمساءلة في إدارة ملف المنح الخارجية، وهو ملف ذو تأثير مباشر على الاقتصاد الأردني وثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، ويبقى السؤال الأهم: هل تستطيع وزيرة التخطيط تقديم إجابات وافية وشافية على هذه الأسئلة التي تعدّ مشروعة ومهمة للغاية لمعرفة آليات إدارة هذا الملف الحساس؟