شريط الأخبار
باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب طائرات مقاتلة سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا رفع القيود عن ترحيل المهاجرين بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن .. هرمز واليورانيوم على الطاولة ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي

بدون عنوان الدكتور محمد تيسير الطحان

بدون عنوان    الدكتور محمد تيسير الطحان
القلعة نيوز:
الى السند والأمان، الى القدوة والمثل الأعلى الى الحب والحنان بلا مقابل الى ذلك الوطن الذي يحتويك والسلاح الذي تقاتل فيه اليك يا من تعطي دون مقابل ابي الغائب ...
كم من الايام والسنوات قد مضت وانت لا تسمع فيها هذه الكلمات التي كانت تزعجك في بعض الاحيان اين انت ...لماذا تأخرت ..انتبه على نفسك .... من هم اصدقاؤك ...ماذا تحتاج .... ماذا تريد ....
اكبر وجع في هذه الحياة.. ليست خسارة في تجاره او وظيفة، او خسارة صديق او حبيب لكن هي مشاهدة دموع والدتك واهل بيتك وهم يبكون على رحيل والدك ..... كمية الحسرة والخذلان والانكسار يتغير كل شيء... فكل عائلة زارها موت الاب لم ولن تعد كما كانت في السابق ستجد صعوبة في التأقلم في هذه الحياة فالانسان مهما ارتقى في جمع الاموال واعتلاء المناصب والمكاسب في هذه الدنيا فهو اشقى الناس بعد موت والده.. يشغلك عملك ووقتك المهدور في النهار لكن ماذا ستقول لسواد الليل عندما تجلس مفردك فلذلك الوجع اكبر من الكلام ..
وجود الاب في البيت حتى في حال ضعفه ومرضه وقلة حيلته وصراخه ومزاجيته وعصبيته هو صمام الامام لك في هذه الحياة ...اذا كانت الام قد انجبتك الى هذه الحياة وبدأت فيها رحلة العمر بمحطاتها المتغيرة فان الاب قدم لك هذه الحياة كلها امامك..حتى وان كانت الام حملت بك تسعة اشهر وارضعتك فان الوالد قد حملك العمر كله على ظهره هذا ليس انتقاسآ من دور الام لكن تقدير لما يفعله الاب فالكثير يركز دائما على الام ويتغافل عن دور الاب .
عندما اسمع واشاهد الكثير ممن يتحدثون عن آباءهم ببطولة وعنفوان فتتوارد الي غصات الفقد وعندها تغمض عينيك وتقول: اللهم لا تُذقهم ما ذقت .....انا خائف اصبحت اخاف ان يأتي العيد لا لشيء فقط خوف من فقدان آخر...
كم من اللحظات التي تمنيت وجودك فيها.. لأخبرك انني حققت تلك الامنيات والاحلام التي كنت انت تتمناها لنا ذلك المنزل الكبير الذي كنت تأمل فيه تحقق وذلك المسمى والذي كنت تناديني فيه منذ صغري تحقق اه كم اردت اخبارك بالكثير من الاشياء والاوجاع والمواقف التي تحتاج الى خبرة ودراية وحزم الاب لكن دون جدوى .
ختاما هذه المرة الوحيدة التي لم استطع ان اجد عنونا لهذا المقال اذ انه يستحيل على بعض الأشياء أن تحمل عنوانًا واحدًا وكذلك هو الاب فلم اجد ما اعبر فيه عن وصف هذا العنوان فاطلقت على هذه المقالة اسم "بدون عنوان" .