شريط الأخبار
الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء)

محمد نوفان الشهوان يكتب: ( لماذا نُلقي اللوم على القانون و الأحزاب تنسى أنفسها )

محمد نوفان الشهوان يكتب:  ( لماذا نُلقي اللوم على القانون و الأحزاب تنسى أنفسها )
القلعة نيوز:

لا أعلم لماذا القاء اللوم دائماً على قانون الأحزاب و جعله المشكلة الرئيسة التي كانت السبب في فرز مخرجات التجربة الحزبية بالشكل المُستغرب هذا ، خرجت أحزاب كانت فاقدة للتنظيم و للرؤية و للفكر بعد انتهاء الانتخابات و بدأت بوضع اللوم على عاتق القانون الذي برأيي الشخصي لا يوجد بهِ اي خطأ ربما بعض التفاصيل الصغيره التي تحتاج للتعديل فقط ، أستهجن من البعض الذين يُطالبوا بتغيير النظام في القوائم الوطنية الى دائرة نسبية مُغلقة كالدوائر المحلية و الغاء الدائرة النسبية المفتوحة هذا الكلام يعني بأننا لم نستفيد و لم نُحقق أي نتيجة من النتائج المرجوة لرؤية جلالة الملك ،

بمعنى أن جعل القوائم الوطنية دائرة نسبية مغلقة كالدوائر المحلية سنبقى في صدد ( تفكير الشخص الواحد ) لأنهُ ببساطة يكون إختيار قاعدة شعبية و سيرى النائب بإنهُ حُر طليق إن كان على صواب او خطأ و الرأي رأيه ، القانون جاءَ و عالجَ هذهِ المُشكلة و نص أن تكون القوائم الوطنية للأحزاب في الانتخابات النيابية دائرة نسبية مفتوحة بهدف أنَّ الصوت يذهب للحزب كمجموعة تمتلك رؤية و فكرة و مخطط وطني شامل قابل للتطبيق و هذا ما يطمح لهُ جلالة الملك و ما نطمح نحنُ لهُ أيضاً و بهذهِ الحالة النائب مُقيد بحزبه و بفكره و رؤيته لأن الحزب من أوصله الى قبة البرلمان و هو عندما انضم لهُ كان مؤمن برؤية الحزب و فكره و ما يدعو إليه و هذا ايجابي جداً لأنّ مفهوم الحزب قائم على شمولية سياسية و وطنية لأفراده و لكن ،

ما قسمَ ظهرَ التجربة أنَّ الأحزاب ذاتها اخطأت في تشكيل نفسها و اخطأت بطريقة ترتيب الاشخاص بقوائمها الوطنية و أخفقت في معايير الاختيار كالنظر للقدرة المالية و منح مقاعد متقدمة بناءاً عليها و كانت بعيدة كُل البُعد عن المفهوم الحزبي الصحيح الذي كان محط اهتمام رؤية جلالة الملك لتطبيقه ، فإذاً لماذا نلقي اللوم على القانون و الأحزاب تنسى أنفسها ؟!