شريط الأخبار
الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية

العشائر صمام الأمن والأمان ماجد الشملان

العشائر صمام الأمن والأمان   ماجد الشملان
القلعة نيوز:

علمُ القَّاصيُ والدَّانيُ أنَّ المملكةَ الأردنيَّةَ الهاشميَّةَ تنعمُ بقيادةٍ هاشميَّةٍ رشيدةٍ، تنتسبُ إلى بيتِ النبوةِ، على صاحِبِها أفضلُ الصَّلاةِ وأتمُّ التَّسليمِ.

لقد كانت مملكتُنا الحبيبةُ وما زالت أرضَ الجِّهادِ والرِّباطِ، بلدُ المهاجرينَ والأنصارِ. وقد نذرت قيادتُنا نفسَها لخدمةِ الوطنِ والأمةِ وحفاظًا على الهُوِيَّةِ العربيَّةِ والإسلاميَّةِ؛ تعملُ بلا كللٍ أو مللٍ على كافةِ الصُّعُدِ، وفي جميعِ المحافلِ الإقليميَّةِ والدَّوْليَّةِ، تذودُ عن حِمَى الوطنِ ومكتسباتِه ومنجزاتِه، التي لا تخفى على ذي لبٍّ وبصيرةٍ. وفي ظلِّ ظروفٍ صعبةٍ وأحداثٍ جِسامٍ تَلُفُّ المنطقةَ فَرَضَت على مفرداتِ وتفاصيلِ حياتِنا اليوميَّةِ. حرصَ الأردنُّ على نسيجِ هذا الوطنِ بمختلفِ مكوناتِه المجتمعيَّةِ .

فالعشيرةُ من عواملِ البناءِ لا الهَدْمِ، وهي تَجْمَعُ ولا تُفَرِّقُ، وكلُّ مَنْ يختبئُ مِنْ ورائِها؛ لإِثارةِ الفتنةِ، وتمزيقِ نسيجِ وَحْدَتِنا الوطنيَّةِ، لا مكانَ لهُ، ولن يَجِدَ مَنْ يستمعُ إليهِ. فالولاءُ والانتماءُ لهذا الوطنِ أرضًا وقيادةً وشعبًا من مرتكزاتِ وجودِنا ومعالمِ هُوِيتِنا الوطنيَّةِ.

‏العشائر الاردنيةً كانت وما زالت وستبقى صمام الأمان الثاني والرديف لقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية لهذا الوطن والذي تُعتبر قيادتُنا الهاشمية صمام الأمان الأول وحيث أن العشائر الاُردنية قدمت وساهمت منذ نشئت الدوله في البناء والتطور في اردُننا العزيز بأهلهِ .

ولاكن في الحالة الأردنية، رسخ دور العشيرة في التركيبة الاجتماعية والسياسية ، وقد لعبت دورا محوريا في استقرار الدولة ، ووصفها الملك الراحل الحسين بن طلال طيب ثراه في مجالسه بالعزوة والسند، وعليه آن للمتشدقين بثني ورقة العشيرة عن مسطح مشروعنا الوطني ان يتوقفوا عن بث سمومهم الفكرية والايدلوجية، فثمة خيارات في مفهوم الوطنية لا يمكن لها ان تمر دون ان يكون ممرها ومعبرها ومرجعها كيان العشيرة.

وقال جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم لم تكن العشيرة في اي يوم سبباً للفوضى أو العنف أو الخارج عن القانون وبانهُ يعتز بالعشيرة الأردنية لأنهم أهلي وعشيرتي الكبيرة وهناك جهات حاولت الصيد في الماء العكر .

إن العشائر بكل صفاتها الايجابية تبقى صمام الأمان الإجتماعي وعاملاً مهماً للوحدة الوطنية والحفاظ على الأمن والإستقرار .

ولم تكن العشائر يوماً إلا درع الوطن و قلعة الصمود خلف قيادتنا الهاشمية ، وإذا وجد فرد من أبنائها خارج عن القانون فهو لا يمثل إلا نفسه فقط .

حمى الله الاردن وقائدهُ وشعبهُ الواحد وحفظ الله