شريط الأخبار
المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية

د. زهور غرايبة تكتب: عزيمة الشباب في عيد الاستقلال تصنع الغد وتبني مستقبل واعد

د. زهور غرايبة تكتب: عزيمة الشباب في عيد الاستقلال تصنع الغد وتبني مستقبل واعد
د. زهور غرايبة تكتب: عزيمة الشباب في عيد الاستقلال تصنع الغد وتبني مستقبل واعد

القلعة نيوز:

يصادف الخامس والعشرون من أيار، العيد التاسع والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، الوطن الذي صمد أمام التحديات، وعبر الأزمات، الوطن الذي يملك اليوم آمالًا كبيرة في الإصلاح والتقدم والتنمية، ويثق في موارده موارده البشرية التي ستصنع المستقبل بهمة الشباب . لذا فإن تمكين الشباب، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة من خلل نشر قيّم ومبادىء النزاهة وتوسيع المشاركة المجتمعية، هي السبيل الحقيقي الذي يقوي أركان الدولة ويضمن استقرارها وازدهارها .
فالشباب الأردني يعتبر ركيزة أساسية في مسيرة الوطن عبر مئوية الدولة الثانية، شبابٌ واعٍ، مثقف، طموح، يرى في الاستقلال مسؤولية لا احتفالا فقط، ويرى أن الانتماء فعل وقول ، فشباب اليوم يشقون طريقهم في ميادين العلم، والعمل بجد وعزيمة حاملين في وجدانهم إرث الماضي وفي قلوبهم، وعيونهم يصيغون الحلم الأردني بأدوات العصر وروح الوفاء.
في قلب هذا المشهد الوطني المشرق، يزداد الاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية التي تشكلت عبر عقودٍ من الكفاح والتلاحم بين القيادة الهاشمية الحكيمة والشعب الوفي.

إنها هوية راسخة، لا تهتز أمام التحديات، بل تزداد صلابة كلما اشتدت الظروف، هوية تتجلى في وحدة الأردنيين وتماسكهم، وحرصهم على قيًمهم وتراثهم، وفي علم وطنهم الذي لا يُنزّل عن السارية، ونحن لا نكتفي بالاعتزاز بانتمائنا اليه بل نحمله مسؤولية، ونصونه بالتفاني والعطاء، جيلًا بعد جيل.
وفي هذا اليوم، تتزيّن العاصمة عمان وحواضر المحافظات بالأعلام، فيما تعلو مظاهر الفرح في الشوارع والساحات، فتبدو المملكة كلها لوحةً من المحبة والاعتزاز. علمٌ يرفرف في كل بيت، وقلوب تنبض بالولاء والانتماء، لتقول للعالم: هذا وطننا... وهذا استقلالنا... وهذه هويتنا التي نعتز بها.
نحتفل اليوم، لا لنقف عند الماضي، إنما لنستلهم من تضحيات من سبقونا دروسًا للمستقبل، ونبني على الإنجاز، ونعزز ما تحقق، ونحلم بما هو أكبر؛ فالأردن ليس دولةً على الخارطة فقط، الأردن قصة كفاح متواصلة، ووعدٌ متجدد بالحياة الكريمة لكل مواطن ومواطنة.

كل عام والأردن أقوى،
كل عام وشعبه أكثر عزيمة،
وكل عيد استقلال ونحن نرتقي خطوة جديدة نحو الغد الذي نستحقه.