شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

العليمات يكتب: الاستقلال.. قصة بناء وسيادة وطن

العليمات يكتب: الاستقلال.. قصة بناء وسيادة وطن
القلعة نيوز _ كتب رمضان العليمات
في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، تتجدد في قلوب الأردنيين مشاعر الفخر والاعتزاز، ويحتفلون بعيد استقلالهم المبارك، الاستقلال محطة تاريخية فارقة رسمت ملامح الدولة الأردنية الحديثة، وأرست دعائم السيادة الوطنية، وبدأت فصول قصة بناء وطن صمد أمام التحديات، وتطلع نحو مستقبل مشرق.
بالخامس والعشرين من أيار عام 1946، كان يوم تاريخي ومفصلي بتاريخ الأردن وحياة الأردنيين، تاريخ يمثل ولادة أمة وتأسيس هوية وطنية، تاريخ إعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وإلغاء الانتداب البريطاني، تاريخ أصبحت الأردن دولة مستقلة وكيان وطني ذات سيادة كاملة، وتولى الأمير عبد الله الأول عرش المملكة ملكًا دستوريًا، كان هذا الإنجاز تتويجًا لنضال طويل، وتعبيرًا عن إرادة شعبية قوية في تحقيق الحرية والكرامة.
منذ ذلك التاريخ، واجه الأردن تحديات جمة، وبفضل قيادة حكيمة وتعاون وتكاتف شعبي، استطاع الأردن تجاوز العديد من هذه التحديات، والحفاظ على أمنه واستقراره، ليصبح واحة أمن في منطقة مضطربة.
إن استقلال الأردن لم يكن مجرد خروج من تحت عباءة الانتداب، وليس مجرد مناسبة للاحتفال بالماضي، بل بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي، يواصل مسيرة العطاء والازدهار، متسلحًا بالإرادة والتصميم على مواجهة التحديات، ومواصلة بناء دولة حديثة مزدهرة، تحفظ كرامة أبنائها، وتسهم في تحقيق الأمن والأمان، والمحافظة على ثوابتنا الأردنية الوطنية.

في هذا اليوم المبارك، يتجدد العهد بالولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز، وبالعمل الدؤوب لتحقيق المزيد من الإنجازات، ليبقى الأردن أنموذجًا للصمود والعطاء، ولتظل راياته خفاقة، شاهدة على قصة بناء وسيادة وطن.