شريط الأخبار
صناعة الفقر.... ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد برعاية الرواشدة ... نادي منشية أبو حمور الرياضي يُنظم ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية ( صور ) الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية مباحثات أردنية سورية لتعزيز إدارة حوض نهر اليرموك نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران

الزيود يكتب : عميدة الصحافة الأردنية "الرأي"..54 عاما من خدمة الوطن

الزيود يكتب : عميدة الصحافة الأردنية الرأي..54 عاما من خدمة الوطن
الصحافي محمد الزيود
لا انسى عندما كنت في العاشرة من عمري اشتري "الرأي" وقتها كان يرسلني جدي احيانا-رحمه الله- أو ابي أو عمي عندما كان يأتي من تركيا، الذي كان يعشق "الرأي" ليقرأ كل ما كتب فيها وعندما استقر في الأردن كان يحرص على أن نشتري له نسخ "الرأي" طيلة سفره خارج البلاد ليقرأ كل ما فاته من أخبار البلد التي لا يثق أن يعرفها الا من نافذة "الرأي".
ومنذ ذلك الحين عشقت "الرأي" وبقيت الوان خطوطها وصفحاتها وشعارها مطبوعة في ذهني.
وحتى عند دراستي للهندسة الزراعية في جامعة العلوم والتكنولوجيا لم انسى عشقي "للرأي" بقيت اتابع واقرأ كل ما يكتب فيها لأنني ارى من خلالها الأردن وطنا كبيرا بكل ما فيه.
وبقي الحلم يرادوني حتى جاءت الفرصة لأعمل في العاصمة مهندسا في أمانة عمان وجاء الصدفة التي حققت لي الدخول إلى "الرأي" ومنذ عام 2004 قررت أن اترك كل مسيرتي العملية في الهندسة الزراعية لعيون "الرأي" والصحافة.
ومنذ ذلك اليوم وانا اتعلم منها يوما بعد يوم وقد فتحت لي كل الأبواب عشقتها أكثر مما كنت أتوقع حتى اصبحت تسري كالدم في العروق واصبحت عضوا في نقابة الصحفيين.
واليوم بعد مسيرة عمل امتدت لعشرين عاما في "الرأي" الحبيبة ما زال عشقها موجودا في القلب وهي تنتقل إلى تحولات متعددة حتى وصلت للعالم الرقمي وعالم الذكاء الاصطناغي الذي اتمنى أن يرزقها قيادة حكيمة ليستثمر مهنيتها المعروفة ليمنحها تطورا يليق باسمها وبمسيرتها العريقة.
شكرا لك يا عميدة الصحافة الأردنية"رأي" وشكرا لوصفي التل ولجمعة حماد ولمحمود الكايد رحمهم الله جميعا.
وكل الاحترام لكل من منحها عطاء من جهده وتعبه خدمة لها لا مصلحة لشخصه من الزميلات والزملاء على امتداد مسيرتها الطويلة العريقة.
وكل عام والزميلات والزملاء في "الرأي" بالف خير