شريط الأخبار
وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"*

مبيضين عن حملة التشكيك ضد الأردن: السبق الأردني مؤلم للبعض

مبيضين عن حملة التشكيك ضد الأردن: السبق الأردني مؤلم للبعض
القلعة نيوز- أكد وزير الاتصال الحكومي السابق، مهند مبيضين، الخميس، أن الجهد الأردني منذ السابع من تشرين الأول 2023 كان سباقا في تغيير الرواية الإسرائيلية عن الحرب على قطاع غزة.
وقال مبيضين في حديثه لـ"المملكة" إن السبق الأردني بما يقدمه لغزة مؤلم للبعض، عندما تكون دولة ذات موارد محدودة وهامات كبيرة، وإمكانيات قليلة، وإرادة أكبر، بالمقابل عدم قدرة الآخرين "المستكثرين للدور الأردني" على الوصول إلى ما قدمته المملكة.
"ربما ينالك نوع من الحقد والحسد والشعور بالنقص، بأن هذا الدور لا يجب أن يقوم به الأردن بل آخرون، أو يُترك أهل غزة تحت هذه الحرب المدمرة"، وفقا لمبيضين.
وأشار إلى أن المفردات الأردنية لم تكن موجودة في أي خطاب دبلوماسي في المنابر الدولية والعربية مثل الخطاب الأردني.
وأوضح مبيضين أن التشكيك بالموقف الأردني كان يأتي من أشخاص داخل المملكة وخارجها، أو من أشخاص مقيمين في دول غربية أو عربية، موضحًا أن هؤلاء لا يمثلون الدول التي يقيمون فيها، بل يمثلون آراءهم الشخصية، والبعض ربما يكون مدفوعًا من جهات معينة.