شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

المساعيد يكتب : التفافنا حول قيادتنا ودعم جهود جلالة الملك الوسيلة والقوة والسلاح الأهم

المساعيد يكتب : التفافنا حول قيادتنا ودعم جهود جلالة الملك الوسيلة والقوة والسلاح الأهم
ذياب المساعيد / نائب سابق
ليست زلة لسان ولا غباء سياسي، ولا هي عبثية او من سقط الكلام في دبلوماسية الحديث الإعلامي، ما قاله نتنياهو كان تعبيرا صريحا، ورسالة لا تحتمل التأويل ولا تتطلب إيضاحات عن ( مهمته التاريخية والروحية )ومشروع يرانا محله وهدفه.
ثلاثي التطرف والإرهاب ( نتنياهو، سموترتش، وبن غفير) لا يرون ولا يسمعون ولا يقولون ولا يفعلون الا ما يقودهم لتحقيق الحلم والمهمة التوراتية ( إسرائيل الكبرى).
ابادة غزة، التهجير, التسارع في بناء المستوطنات, اقتحامات الاقصى, فرض السيادة على الضفة والقدس، التوسع في الجولان، دعم اقليات انفصالية في سوريا، كل ذلك ( ترجمات) واقعية ومقدمات وتهيئة لما يريدون.
مستندين على دعم غير مشروط وغير مسبوق من ادارة ( ترامب) والذي اعلن يوما عن امتعاضه من صغر مساحة اسرائيل وضرورة توسيعها، مطمئنين لواقع عربي (عاجز) اقصى ادواته ومساحاته الدبلوماسية والموقف الدولي وقوانين الامم المتحدة.
ليس مهما ان يصمت او يخرس او يوضح او يعتذر، فالرجل عدو، وله اجنداته، وعبر عما يؤمن به ويسعى له، فهو في خضم مهمة تاريخية ومهمة اجيال، ديناميكيتها ومحركاتها تعمل وتنجز وتدفع نحو ذلك الحلم المجنون.
المهم والاهم، نحن، فالمطلوب منا كثير وعميق وقاس احيانا.
وحدتنا الوطنية وهويتنا وعقيدتنا والتفافنا حول قيادتنا ودعم جهود جلالة الملك هو الوسيلة والقوة والسلاح الاهم .
على الدولة ان تلتقط هذه الكلمة (كلمة نتنياهو ) وابعادها، لتعيد النظر في بناء الانسان الاردني ( بدءا من مناهج التعليم) لنكون كذلك في مهمة اجيال تؤمن بوعد الله الحق ( ليسوؤوا وجوهكم), كما يؤمنون هم باساطير وخرافات كتبهم المحرفة.
على الدولة ان تصغي كذلك للمطالبات الكثيرة والمحقة بإعادة خدمة العلم العسكرية، ففيها بناء واعداد ورسالة.
كما يجب اعداد واختبار خطط طوارئ خدماتية على مستوى الدولة ( المياه, الكهرباء , الامن الغذائي، النقل، الافران، ....) وكذلك تفعيل كثير من القوانين المسكوت عنها، والتي ترفد هذا المنطق، مثل ضرورة وجود ابار المياه المنزلية شرطا لترخيص البناء.
حلم نتنياهو وخرائطه تشمل سبعة دول عربية، الا يفرض هذا التهديد الوجودي، نوع من التنسيق بل ومشروع تحالف عربي يضم هذه الدول على الاقل، للوقوف في وجه من يرانا بلغنا من الضعف والانكفاء القطري مرحلة تغريه باعادة ترتيب الشرق الاوسط وفق رؤى توراته واحلامه وتطرفه.
على جميع مؤسسات المجتمع المدني وخاصة الاحزاب ان يكونوا اليوم صوت الوطن وادواته ، وان ينظموا حملات اعلامية توعوية تذود وتدافع عنه، ولا تكتفي بالمشاهدة السلبية وبما يصدر عن الحكومة فقط.
واذا ما زدنا في ذات السياق، حملات التشويه والاساءة والتحريض التي تتعرض لها المملكة، لتأكدنا ان الامر لا يقف عند كلمة نتنياهو، بل يتعداه لمخطط تتفاعل وتعمل ادواته على اكثر من مسار، لخلق حالة من الشك والضعف والتنافر داخل المملكة، لضرب وحدتنا الوطنية وكسر الارادة والعزيمة التي تميز بها ابناء هذا الوطن، والتي وكانت دائما ملاذهم بعد الله سبحانه.