شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

ارتفاع سندات اليوروبوند اللبنانية إلى أعلى مستوى منذ 2020

ارتفاع سندات اليوروبوند اللبنانية إلى أعلى مستوى منذ 2020

القلعة نيوز:
تجاوزت سندات اليوروبوند اللبنانية المستحقة في 2035 حاجز 20 سنتا للدولار لأول مرة منذ 2020، في مؤشر يعكس تحسن ثقة المستثمرين بها مقارنة بالسنوات الماضية.

ويأتي هذا التطور في ظل أزمة اقتصادية ومالية خانقة يمر بها لبنان منذ عام 2019، حيث انهار النظام المصرفي وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 98% من قيمتها أمام الدولار، فيما ارتفعت معدلات الفقر والبطالة إلى مستويات غير مسبوقة.


وقد تخلف لبنان في مارس 2020 للمرة الأولى عن سداد ديونه السيادية بالعملة الصعبة، ما أدى إلى تراجع حاد في أسعار سنداته الدولية المعروفة باسم اليوروبوند (Eurobonds).

وسندات اليوروبوند هي أدوات دين تصدرها الحكومات أو الشركات بعملات أجنبية مثل الدولار وتُطرح في الأسواق العالمية لتمويل احتياجاتها.

وقد اعتمد لبنان عليها لسنوات طويلة لتغطية العجز المتفاقم في موازناته وتمويل الاستقرار النقدي، غير أن تراكم الدين العام الذي تجاوز 170% من الناتج المحلي الإجمالي قبل الانهيار، وسوء الإدارة المالية، جعلا الدولة عاجزة عن السداد.

ويعد ارتفاع قيمة هذه السندات في الأسواق الثانوية إشارة إلى أن بعض المستثمرين بدأوا يراهنون على إمكانية تحسن الوضع المالي للبنان أو نجاحه في التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي حول برنامج إصلاحي يعيد هيكلة الدين العام.

فزيادة سعر السند تعني أن الأسواق تعطي احتمالية أكبر لحصول حامليها على جزء من مستحقاتهم في المستقبل.

ومع ذلك، يبقى هذا التحسن محدودا ولا يعكس بالضرورة انفراجا وشيكا في الأزمة، إذ إن أي انتعاش مستدام يتطلب إصلاحات جذرية في المالية العامة، وإعادة هيكلة شاملة للدين والمصارف، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

المصدر: RT