شريط الأخبار
ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري المهندس أيمن أبو زيتون والسيد علي الزعبي يهنئان الدكتور المهندس عبد الحميد الخرابشة بمناسبة توليه منصب مساعد مدير عام المؤسسة التعاونية الاردنية. بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق ترامب: لا صلة لإيران بحادث هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترامب إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد دوي إطلاق نار باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على "الانتصار" في حرب إيران وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي تفاصيل صادمة يكشفها الطب الشرعي في جريمة الكرك عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات توقيف قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك 15 يوماً بتهمة القتل العمد تفاصيل جديدة عن سيرة قاتل اطفاله في الكرك الوحدات يتعثر أمام الجزيرة بدوري المحترفين قرار بإنهاء رابطة مشجعي نادي الرمثا مخالفات الاكل والشرب داخل السيارة

شركات تدفع 72 ألف دولار للطفل الواحد .. سباق على شراء الخصوبة

شركات تدفع 72 ألف دولار للطفل الواحد .. سباق على شراء الخصوبة

القلعة نيوز - في مشهد يبدو أقرب إلى الخيال، تعرض شركات كبرى في كوريا الجنوبية على موظفيها عشرات آلاف الدولارات ليس مقابل ساعات عمل إضافية أو إنجازات استثنائية، بل فقط لإنجاب الأطفال.

القصة بدأت العام الماضي حينما أعلنت شركة Booyoung للبناء عن مكافأة تصل إلى 100 مليون وون (72 ألف دولار) لكل موظف يرزق بمولود، تشمل حتى السنوات الثلاث الماضية. النتيجة كانت فورية: ارتفع عدد المواليد بين موظفي الشركة إلى 28 طفلاً في عام واحد، بزيادة لافتة قياسًا بالمعتاد.

سباق الشركات على "شراء الخصوبة"

سياسة Booyoung لم تبقَ معزولة؛ فقد تحولت إلى كرة ثلج اجتاحت قطاع الأعمال الكوري. شركة ألعاب الفيديو Krafton دخلت السباق بعرض 43 ألف دولار عند الولادة، إضافة إلى 29 ألف دولار على دفعات حتى بلوغ الطفل الثامنة.

أما شركة الصناعات الجوية الكورية فقدمت مكافآت تبدأ من 7 آلاف دولار للطفل الأول والثاني، وتصل إلى 22 ألف دولار للطفل الثالث، لتشجع الموظفين على توسيع عائلاتهم.

المعادلة الجديدة هنا: "البونس" لا يعتمد على عدد ساعات العمل أو الأداء.. بل على عدد الأطفال.

الدولة على الخط

هذه الحملة تتقاطع مع جهود حكومية ضخمة بدأت قبل سنوات.

من بين السياسات الرسمية، إعانات نقدية مباشرة للعائلات الجديدة، ومساكن شبه مجانية بإيجار شهري لا يتجاوز 22 دولارًا.

هذا بالإضافة إلى دعم سكني يصل إلى 5 آلاف دولار لكل مولود في العاصمة سيول.

وتهدف الحكومة إلى رفع معدل الخصوبة إلى 1 طفل لكل امرأة بحلول 2030، لكن المعدل المطلوب لاستقرار عدد السكان هو 2.1 طفل لكل امرأة.

أرقام تنذر بالخطر.. وأخرى تبشر
وبلغ معدل الخصوبة في كوريا 0.75 طفل لكل امرأة، الأدنى عالميًا.

وفي حال إذا استمرت الاتجاهات الحالية، سيتقلص عدد السكان إلى الثلث بحلول 2072.

وللمرة الأولى منذ عقد، ارتفع معدل الولادة بنسبة 7% بين يناير ومايو الماضي مقارنة بالعام السابق.

وبدورها شهدت معدلات الزواج تحسنًا.

هل المال يكفي؟
على الرغم من هذا التحسن، يحذر الخبراء من أن الأموال وحدها ليست العلاج السحري. المطلوب إصلاحات أعمق تشمل ثقافة عمل أكثر مرونة، تخفيف تكاليف المعيشة في المدن الكبرى.

كما يجب دعم المرأة في موازنة العمل والأسرة.

يبقى السؤال الجوهري: هل يكفي المال لإنقاذ أمة بأكملها من الانكماش السكاني؟ أم أن الأزمة تحتاج إلى تغيير جذري في أنماط الحياة والسياسات الاجتماعية؟.