شريط الأخبار
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار

مبيضين: الخطاب الأردني في الأمم المتحدة يتبنى قيم السلام والتنمية وحقوق الإنسان

مبيضين: الخطاب الأردني في الأمم المتحدة يتبنى قيم السلام والتنمية وحقوق الإنسان
مبيضين: قضية فلسطين تدخل مرحلة تاريخية جديدة رغم التحديات الإسرائيلية
القلعة نيوز- أكد وزير الاتصال الحكومي السابق، مهند مبيضين، الاثنين، أن الخط الثابت في خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة يركز دائمًا على ثلاث مفردات، وهي: السلام، والتنمية، وحقوق الإنسان.
وقال مبيضين لـ "المملكة" إن هذه المفردات تشكل دائمًا فلسفة الخطاب السامي في المنصة الدولية الأهم التي يخاطب بها جلالة الملك العالم.
وأضاف أن هناك ثباتا والتزاما، بالإضافة إلى أهمية هذا الخطاب؛ لأنه يحظى بمصداقية كبيرة؛ نظرا لأنه يأتي من دولة تتميز بأنها الأكثر استقرارًا في المنطقة.
وبين مبيضين أن لقاءات جلالة الملك مع قادة ومسؤولين دوليين ومنظمات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ80، تُظهر أن الخطاب واحد، وهي مفردة السلام وحل الدولتين.
وأشار إلى أن ملامح تحقيق السيادة الفلسطينية تتمثل في الاعتراف الدولي الذي يمكن أن يتيح للدول التعامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وعليه تنتقل السلطة من حالة "السلطة" إلى حالة "الدولة".
ولفت مبيضين إلى أن القضية الفلسطينية تشهد انعطافة مهمة في سياقها التاريخي، رغم المجازر والحرب والتضييق الإسرائيلي في الضفة الغربية.
كما أشار إلى أن القضية الفلسطينية في انعطافها التاريخي تمس أيضا إسرائيل، حيث دخلت في أزمة، بحسب المعارضة الإسرائيلية، في ظل تصاعد عنف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينما يرد العالم عليه بالدبلوماسية والخطاب المستحق؛ لأن العالم الغربي لم يعد بانتظاره أن يرى خاتمة العام الحالي؛ وقد تكاثر الدمار في قطاع غزة واللجوء والترويع.