شريط الأخبار
الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي النائب فريحات يرفض التعزية بجنود أمريكيين: الأولوية لمواقف داعمة للأقصى ووقف الانتهاكات . *"هم الوطن... هو هم الرجال"* دولة فيصل الفايز .. رجل الدولة المؤتمن وبوصلة الثوابت الوطنية في مجلس الأعيان الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك

الملك والمشاريع الاقتصادية في لقاء رؤساء الوزراء السابقين

الملك والمشاريع الاقتصادية في لقاء رؤساء الوزراء السابقين

د. بسام الزعبي

شكل لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع رؤساء وزراء سابقين فرصة لتناول جلالته للتطورات بالمنطقة، ونتائج زيارته إلى نيويورك الأسبوع الماضي، ومشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أشار جلالته إلى مضي الأردن قُدماً في مسارات التحديث الثلاث (الاقتصادي، السياسي، الإداري)، رغم صعوبة الأوضاع الإقليمية، مؤكداً على أهمية إنجاز المشاريع الاقتصادية التي قيد التنفيذ، بهدف النهوض بالأوضاع الاقتصادية للمواطنين.


خطة التحديث الاقتصادي، كما أرادها الملك منذ البداية ترتكز على الاستراتيجية المستقبلية للنمو الاقتصادي، والتي تقوم على إطلاق كامل الإمكانات للاقتصاد على مدى العقد المقبل، والتركيز على القطاعات الناشئة والواعدة وذات الإمكانات العالية للنمو، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الفرص الاقتصادية للمواطنين وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل.

ويتجسد ذلك من خلال ثلاثة أهداف استراتيجية اقتصادية متكاملة، هي: إتاحة مزيد من فرص الدخل للمواطنين، وزيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وتحسين مكانة الأردن في مؤشر التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وهذه الأهداف تحتاج خطط تنفيذية بدأتها الحكومة السابقة وتابعتها الحكومة الحالية خلال خطة التنفيذ للأعوام 2023 – 2025، فيما تعمل الحكومة الحالية على وضع خطة تنفيذية للأعوام 2026 – 2029.

وخلال الجلسات النقاشية التي عقدت في الديوان الملكي الهاشمي العامر، وفي دار رئاسة الوزراء، تم تقييم المرحلة الأولى من خطة التحديث الاقتصادي، وعرض ما تم تنفيذه من مشاريع خلال الفترة 2023 – 2025، ونحن نقف اليوم أمام ضرورة مهمة جداً وهي؛ التقييم الحقيقي والفعلي لما تم إنجازه فعلياً على أرض الواقع، وعلى كل وزارة أن تتابع إنجاز مهماتها بمسؤولية، ويجب أن تكون هناك متابعة فعلية وحقيقة بشكل دقيق لفريق العمل الذي يعمل على تنفيذ الرؤية في كل وزارة، ولا مجال للمجاملة أو المحابة لأحد.

رؤية التنفيذ الاقتصادي تتضمن 8 أهداف رئيسية، و8 عناصر محركة للتنفيذ، و35 قطاع للتنفيذ، و366 مبادرة، و10 معايير لقياس الأداء، وهناك 4 جهات مسؤولة عن التقييم والتنفيذ، وهنا يجب التوقف عند الجهات المسؤولة عن التقييم والتنفيذ والمتابعة، وهي؛ وحدة المتابعة والإنجاز في رئاسة الوزراء، وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وحدات التنفيذ الوزارية، وحدة الرؤية في الديوان الملكي الهاشمي العامر، فجميع هذه الجهات معنية بالمتابعة والتدقيق في تفاصيل المشاريع التي تتضمنها الرؤية، ويجب رصدها بدقة متناهية حتى نخرج بنتائج مرضية للجميع.

الملك يتابع تنفيذ خطط التحديث الثلاث بشكل دوري، وهو ضامن لتنفيذ تلك الرؤى لتحقيق نتائجها على أرض الواقع لتنعكس على المواطن ايجاباً، والملك يرسل رسائل متعددة بشكل دوري لكافة مؤسسات ورجالات الدولة مضمونها أن الجميع معني بنجاح وإنجاح الرؤى الثلاث، مع التركيز على أن إنجاح خطة التحديث الاقتصادي سيكون رافعة أساسية لتحسين الظروف الاقتصادية لكافة فئات المجتمع.

الرأي