شريط الأخبار
إيران: السفن "غير المعادية" بإمكانها عبور مضيق هرمز البحرية الإيرانية تُطلق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية الموافقة على توصيات المالية النيابية بشأن تقرير المحاسبة استقرار قطاع الدواجن ووفرة في اللحوم الحمراء اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان انفجارات بالأراضي المحتلة والملايين يهربون للملاجئ .. تطورات ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان باكستان تسلم إيران مقترحا أميركيا ماذا قال تيم حسن عن النسخة التركية من الهيبة صيام السردين .. صيحة لإنقاص الوزن مثيرة للجدل الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: ارتفاع أسعار الألبان نتيجة شركة واحدة وليس قرارًا حكوميًا أول جهاز ذكي في العالم مزوّد بشاشة خصوصية مدمجة معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 اعلان هام من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات التعليم العالي تعلن عن منح دراسية في رومانيا قفزة كبيرة على أسعار الذهب في الأردن الأربعاء عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء منتخب الملاكمة يسمي 8 لاعبين للمشاركة في بطولة آسيا

أكاديميون : الأردن يواصل دوره التاريخي والثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية

أكاديميون : الأردن يواصل دوره التاريخي والثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية

القلعة نيوز- يواصل الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، دوره التاريخي والثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الصراع في المنطقة وأولوية السياسة الخارجية الأردنية.

وقال أكاديميون، في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، إن الأردن، الذي يرتبط بفلسطين بعمق التاريخ والجغرافيا والروابط الدينية والاجتماعية، لم يتوقف يوماً عن تأكيد أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل.
الأكاديمي الدكتور يحيى غصاونة، قال إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تأتي كأحد أبرز أوجه الدور الأردني في حماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، حيث يواصل الأردن بذل الجهود السياسية والدبلوماسية والقانونية للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها والتصدي لكل محاولات التهويد والاعتداءات الإسرائيلية.
وأضاف، بأنه وعلى المستوى الدبلوماسي، يقود الأردن تحركات مكثفة في المحافل الدولية، سواءً في الأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو من خلال الشراكات الإقليمية والدولية، لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية ولوقف الاعتداءات والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وتحديدًا قطاع غزة.
وأشار إلى أنه وعلى الصعيد الإنساني، فقد كان الأردن دوماً ملاذاً آمناً للاجئين الفلسطينيين، مقدماً الخدمات الصحية والتعليمية لهم عبر مؤسسات الدولة ووكالة الأونروا، ومثبتاً عملياً التزامه الأخلاقي والإنساني تجاه أشقائه.
بدوره، قال الدكتور محمد السوالمةً، إن الدور الأردني في الدفاع عن القضية الفلسطينية يستند إلى مرتكزات أساسية: الأول سياسي يتمثل في التحركات الدبلوماسية والضغوط المستمرة على المجتمع الدولي للاعتراف بالحقوق الفلسطينية، والثاني ديني وتاريخي من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، أما الثالث فهو إنساني وشعبي يعكس التلاحم بين الأردنيين والفلسطينيين.
وأكد، أن هذا الدور المتكامل جعل من الأردن صوتاً صادقاً ومؤثراً في الساحة الدولية، وحصناً ثابتاً في الدفاع عن الحق الفلسطيني رغم التحديات والضغوط الإقليمية والدولية
ولفت، إلى أن التلاحم بين الشعبين الأردني والفلسطيني يشكّل ركيزة أساسية في استمرار الدعم الأردني للقضية الفلسطينية، حيث أن الأردنيين يعتبرون الدفاع عن فلسطين جزءاً من هويتهم الوطنية، الأمر الذي يضاعف من مسؤولية الدولة الأردنية في مواصلة هذا الدور رغم التحديات.
الدكتور معن الطورة، قال إن النهج الملكي الهاشمي في الدفاع عن القدس وفلسطين، هو نهج استراتيجي راسخ، لافتاً إلى أن "خطابات جلالة الملك في المحافل الدولية تعكس الموقف الأردني الثابت وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.
بدوره قال الدكتور عبد الخالق وريكات، إن الأردن يمارس دوراً متقدماً في الجمع بين العمل السياسي والإنساني تجاه فلسطين، موضحاً أن "السياسة الأردنية لا تقتصر على الخطاب الدبلوماسي، بل تمتد إلى دعم ملموس على الأرض من خلال استضافة اللاجئين وتقديم المساعدات الطبية والإغاثية، ما يجعل الدور الأردني شاملاً ومتكاملاً.
--(بترا)