شريط الأخبار
وزير الزراعة: اسعار البندورة ستنخفض بشكل ملحوظ بداية نيسان مجلس جديد لمركز عبر المتوسط (اسماء) الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.30 دينارا للغرام أسواق العملات تتأرجح المرشحون لرئاسة النادي الارثودكسي (اسماء) حزب الاتحاد الوطني: الأردن يمارس اختصاصه الإقليمي وسيادته الوطنية حوارات النخبة .. حين تضيق الطرق كيف نُدير الأزمة قبل أن تُديرنا؟ راتب محمد صلاح يتضاعف 3 مرات بعد رحيله عن ليفربول! وظائف حكومية شاغرة .. ومدعوون للتعيين (اسماء) واشنطن ترسل لطهران خطة إنهاء الحرب الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتباع إرشادات السلامة مجلس النواب يناقش مُعدّل قانون الملكية العقارية الأربعاء شركة ألبان اردنية ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم النواب يعقد جلسة تشريعية لمناقشة تقارير وقوانين هامة شرق أوسط يغلي في اليوم الـ 26 للحرب .. تطورات عاجل | مسؤول إيراني: مستعدون للاستماع إلى مقترحات "مستدامة" لإنهاء الحرب أمريكا ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب وطهران تُبلغ الوسطاء: لن يخدعنا ترامب مجددًا

انطلاق فعاليات مسابقة المحارب الدولية السنوية الـ14

انطلاق فعاليات مسابقة المحارب الدولية السنوية الـ14

القلعة نيوز- رعى رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم الأحد، انطلاق فعاليات مسابقة المحارب الدولية السنوية الرابعة عشر في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC)، بمشاركة 38 فريقا يمثلون 23 دولة شقيقة وصديقة، إضافة إلى 9 دول بصفة مراقب.

وقال مدير عام المركز: "إن مسابقة المحارب تعتبر منصة لتعزيز الاحترافية والجاهزية وبناء التعاون الدولي بين المشاركين، كما أنها تعد واحدة من الساحات الرائدة عالميا للتميز في مجالات العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن عملية التحكيم ومراقبة أحداث المسابقة ستتم من خلال لجنة دولية من الخبراء وبدعم من قسم التدريب في المركز".
وأضاف أن المركز صمم ليكون منارة عالمية للتميز في التدريب وبناء القدرات، وتجتمع فيه قوات النخبة من جميع أنحاء العالم لتبادل الخبرات والتجارب وتعزيز الشراكات في مواجهة تحديات الأمن المتسارعة، كما أنه يمكن الأفراد والوحدات في بناء القدرات القتالية من خلال الجمع بين أحدث التقنيات والخبرات العملياتية الواقعية.
واشتمل الافتتاح على عدد من الفعاليات التي تعكس قدرة مركز الملك عبد الله الثاني لتدريب العمليات الخاصة على بناء برامج تدريبية وتوظيفها في الوحدات الخاصة بالتعاون مع المركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي) والمركز الوطني الأردني للكلاب البوليسية (K9) وإدارة الصناعات الدفاعية، من خلال تنفيذ تمرين أمني يحاكى سيناريوهات تدريبية باستخدام أحدث الأنظمة التكنولوجية التي تم اعتمادها من قبل القوات الخاصة والمصممة لدعم عمليات القتال في مختلف البيئات العملياتية المفترضة.
كما نفذ المشاركون في التمرين سيناريوهات تحاكي التهديدات ضمن المناطق الحدودية، واقتحام مبنى محصن بجماعة إرهابية وتطهيره، بإسناد من طائرات سلاح الجو وطائرات مسيرة، حيث نفذ المشاركون فرضية عزل الهدف وتأمينه بمشاركة من القناصين من خلال استخدام المتفجرات والروبوتات التي أفضت إلى تحرير الرهائن وإلقاء القبض على الإرهابيين.
وشاهد الحضور تجربة مرور موكب ترافقه آلية تشويش متطورة لغايات الحماية وإبطال التفجيرات المحتملة عن بعد، حيث تم استخدام جهاز التفجير عن بعد أثناء مرور الموكب، الأمر الذي أدى لعدم حدوث الانفجار بسبب تشغيل نظام التشويش المطور من مركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي).
واستعرضت الفرق المشاركة بالمسابقة أمام المنصة، تتقدمها نشميات من مدارس الثقافة العسكرية مع أعلام الدول المشاركة، والتقطت صورا تذكارية لرئيس هيئة الأركان المشتركة مع الفرق، وطاقم تدريب مركز الملك عبد الله الثاني لتدريب العمليات الخاصة والمحكميين الدوليين.
وعلى هامش الافتتاح، اطلع اللواء الركن الحنيطي والحضور على معرض تشارك فيه الشركات الداعمة للمسابقة للتعريف بأهم التطورات التكنولوجية الحاصلة في مجال الصناعات الدفاعية لفرق العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب.
حضر الافتتاح عدد من السفراء والملحقين العسكريين المعتمدين لدى المملكة وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية وعدد من المسؤولين المدنيين.
يشار إلى أن مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة أسس عام 2009 برؤية وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني، ليكون مركزا عالميا للتدريب والتعاون وتبادل المعرفة في مجالات العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب والأمن الداخلي، يعكس التزام الأردن الراسخ بالعمل جنبا إلى جنب مع شركاءه الحلفاء لمواجهة التحديات العالمية والإقليمية.