شريط الأخبار
رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران

أين الديمقراطية يا وزير الداخلية

أين الديمقراطية يا وزير الداخلية
القلعة نيوز:
أثار رابط إلكتروني نشرته وزارة الداخلية ضمن حملة مبادرة تنظيم المناسبات الاجتماعية التي أطلقها الوزير مازن الفراية جدلاً واسعاً بين الأردنيين، بعد أن تبين أن جميع الأسئلة الواردة في الاستبيان المرفق لا تتضمن سوى خيار واحد للإجابة وهو "أؤيد”.

وتساءل مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مغزى غياب الخيارات الأخرى مثل "أرفض” أو "أتحفّظ”، معتبرين أن الاكتفاء بخيار التأييد "يتناقض مع مبدأ الحوار والديمقراطية”، خصوصاً وأن المبادرة نفسها تتعلق بعادات اجتماعية حساسة ومتجذرة.

وأكد ناشطون أن المشاركة الحقيقية في مثل هذه المبادرات تتطلب فتح المجال للنقاش والتعبير عن مختلف الآراء، لا حصرها في خانة واحدة، مؤكدين أن "الوزارة لا يمكن أن تقيس الرأي العام من خلال استمارة تأييد فقط”.

ويرى مراقبون أن نجاح أي مبادرة اجتماعية يحتاج إلى قناعة مجتمعية وتدرّج في التطبيق أكثر من حاجته إلى منشورات تأييد، وأن غياب الحوار المفتوح مع المواطنين قد يُضعف من فرص استمرار الفكرة وتأثيرها.

ويبقى السؤال المطروح:
هل تراجع الوزارة أسلوبها في طرح المبادرة لتستعيد ثقة الناس، أم تبقى المبادرة في إطار الخطاب الرسمي دون انعكاس فعلي في الميدان؟