شريط الأخبار
ترامب عن تناوله للأسبرين: لا أريد دما ثخينا يتدفق في قلبي وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة الزراعة : أمطار الخير تعزز الإنتاج الزراعي وتدعم الثروة النباتيةً بالمملكة ترامب أمنيتي في العام الجديد "السلام على الأرض" تركيا.. تساقط كثيف للثلوج وارتفاعها يصل إلى 1.5 متر (صور + فيديو) أمين عام وزارة الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للأحوال الجوية السائدة منطقة صما تسجل أعلى هطولا مطريا الخميس .. والأمطار مستمرة محافظ الكرك: خطة طوارئ للتعامل مع المنخفضات الجوية الأشغال تؤكد استمرار جهودها في إسناد بلدة "العراق" بالكرك رغم حالات الاعتداء على كوادرها أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية "النقل النيابية" تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة سوريا تتهم "داعش الإرهابي" بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة محافظ جرش يتابع جاهزية فرق الطوارئ خلال المنخفض الجوي 2025.. ولي العهد نقل للأردن تكنولوجيا المستقبل وأعلن عن توثيق السَّردية الأردنية دخول النظام المعدّل للمركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم حيّز التنفيذ ​"الأشغال" تنهي صيانة جزء حيوي من الطريق الصحراوي قبل شهرين من الموعد الأرصاد: الهطولات المطرية تتركز شمالاً ووسطاً وتشتد ليلاً جريمة تهزّ معان: شقيق يطعن شقيقته ويسلب مصاغها الذهبي المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يعرض إنجازاته لعام 2025

بعض المخابز ومحلات الحلويات لا تلتزم بالمعايير المطلوبه في إنتاجها ( مسؤوليه من ؟ )

بعض المخابز ومحلات الحلويات لا تلتزم بالمعايير المطلوبه في إنتاجها (  مسؤوليه من ؟ )

القلعة نيوز:
أ.د..فائق فراج

واقعيه المشهد ما اتحدث عنه الان في مقالتي هذه ليس بالصدفه بل حاله واقعيه نراها ونعيشها يوميا في الأسواق العامه والضواحي في المدينه والريف والبادية انها مشكله تخص المواطن الذي أصبح يأكل بطريقه ميكانيكيه ويتقبل كل ما يتم عرضه بالأسواق بأساليب متنوعه والأهم رغيف الخبز الذي يمثل أصلا أساسيا لغذاء الإنسان سواء كان صغيرا أو كبيرا وقد ساقتني قدماي إلى إحدى المخابز بالعاصمه وهنا يجب التنويه ليس في العاصمه فقط بل شاملا لكل المدن الاردنيه وقراها وكأنها شبكه مترابطه جذريا مع بعضها البعض وكأنه لمالك واحد فقط ،دخلت المخبز لأشتري ربطة من الخبز الصغير وكان موجودا أمامي عامل يقوم ببيعها للزبائن وخلفه يتم إخراج الخبز من الفرن وأرضيه المخبز بلون اسود وكأنه مر عليها شهورا لم يتم تنظيفها وحتى العامل غير ملتزم بشروط المهنه من حيث الملابس اللازم لها والتي يجب أن تكون اساسا لعمله .وما نراه في المخابز مكرر في محلات الحلويات والتي تنتشر في كل المدينه ووقفت أمام احدى المحلات وفي وسط البلد لأشتري من هذه الحلويات فأراد العامل في هذا المكان أن يقدم لي قطعه من الحلوى كضيافه وتناولها من مكان العرض المكشوف ليلا ونهارا مع أن الأجواء المناخيه متقلبه بين حين وآخر وتناولها بدون قفازات بيده ويده الأخرى تعبث بأنفه وعينيه فلم اتقبل ذلك وقلت له لماذا لا تلتزم بشروط النظافه فأجابني هي الناس اللي بتشتري هذه الحلويات لا تعرف إلا أن تأكل فقط وضحك بسخريه مما ازعجني هذا السلوك ونظرت بطرف عيني داخل المحل فرأيت قطط صغيره تتجول داخل المحل ونهايه المحل باب صغير مغطاه بقطعه قماش وسخه وكأنه يقوم لصناعه الحلويات داخل هذه الغرفه وسألته لماذا لا يتم تغطيه طاولات عرض الحلويات وهو يعرف أنه يوميا يمر من أمام المحلات مئات السيارات التي يخرج منها روائح كثيره واكيد ستسبب في تلوث هذه الحلويات والمسافة بين عرض الحلويات والشارع أقل من مترين اضافه الى الناس الذين يتجولون بالشارع وانتم جميعا تعرفون ماذا يحدث وللتنويه لأنني لا اقصد التعميم فإن هنالك محلات حلويات ملتزمه بالمعايير سواء داخل المحل أو خارجه وبنظافه عمالها شكلا ومضمونا. وسؤالي الأن من المسؤول عن كل هذا? من يراقب هذه المحلات ومن يتابعها وليس المهم تصويب الأوضاع الخارجين عن معايير المهنه بل الاهم العقاب لتكون عمليه الردع متكامله وليس كما حصل قبل فتره زمنيه قصيره مع المخابز الموجوده بمرج الحمام وفي مدينه سحاب وقد تمت مداهمتهم مع تصوير لقناه الحقيقه وبعدها يخرج علينا أحد المسئولين ويقول لقد اعطيناهم فرصه لتصويب الأوضاع وكأن الناس أصبحت حقل تجارب اذا أخذنا بالاعتبار إن أماكن الحيوانات الأن لها إهتمام خاص من حيث الغذاء ونوعه والنظافه مكتمله فما بالنا بالناس الذين هم أساس المجتمع ألا يستحقون الإحترام وتقديم الأفضل لهم ومن جانب آخر فإن متطلبات السياحه في الاردن تستوجب تقديم أفضل ما يكون من إقامه وغذا وتوابعها للسائحين خلال إقامتهم لأن كل ما يرونه ويتعاملون معه يتم نقله إلى بلادهم والأهم في كل هذه الأمور المواطن العمود الفقري لبناء المجتمع وتطويره ويجب أن يشعر بالارتياح النفسي وأسرته وخاصه الغذاء بكل أنواعه وأشكاله والابناء سواء في البيت أو المدارس أو الجامعات وبقدر ما تكون الصحه جيده بالمقابل يكون العطاء لوطنه أكثر ويحافظ علي بنيته الاقتصاديه والاجتماعيه ومن هنا يتوجب على هؤلاء الخناسين والذين يحققون غايتهم بأي وسيله كانت حتى لو كانت منافيه للأخلاق والدين و أن يضعوا مخافة الله أمام أعينهم وفي سلوكهم المشين الضار و المتابعه المستمرة والانتباه دائما و المعالجه بالعقاب وليس إعطاء الفرصة. وللتذكير والمواطن يعرف جيدا ويتابع حالات التسمم فى كل عام على المستوى الشعبي وكل مره تمر الأمور وكأن شيئا لم يكن الهدف من مقالتي هذه التنوير واتخاذ القرار المناسب لمعالجة الضرر الذي يلحق بالمواطن إن هولاء المتمردين يحتاجون إلى تربيه في الضمير أو احياءه اذا مات والأهم من ذلك مطلوب من كل صاحب مصلحه مراجعه الذات وأن هنالك من يراقبه دائما هو الله الكبير العظيم القادر على كل شيء فكم من وقت يلزمنا لكي نسير على خط مستقيم وكم من وقت يلزمنا لكي نتقي الله وكم من وقت يلزمنا أن نعمل من
اجل الوطن بعيدا عن تحقيق الذات على حساب الاخرين.