شريط الأخبار
شحادة: اقتصاد الأردن يواصل نموه رغم تحديات الإقليم ويسجل نموا بنسبة 2.9% الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامنه الكامل معها قاليباف: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون للحرب وزير الثقافة : السردية الأردنية هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

"بيزك - واللا".. استجواب نتنياهو في "أخطر القضايا" وتدخلات زوجته سارة للتأثير

بيزك  واللا.. استجواب نتنياهو في أخطر القضايا وتدخلات زوجته سارة للتأثير

القلعة نيوز:
مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، للمرة الـ54 أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم الفساد الموجهة ضده فيما خصصت جلسة اليوم "للملف 4000".

والملف 4000 يتعلق كما هو معروف بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضا مسؤولا بشركة "بيزك" للاتصالات الأرضية، مقابل حصول نتنياهو وأفراد عائلته على تغطية إعلامية إيجابية في الموقع.

وأتت جلسة اليوم بعد سلسلة من الجلسات لمحاكمة نتنياهو ركزت هيئة القضاة فيها على تهم الفساد الموجهة له ضمن "الملف 1000"، وهو الملف المتعلق بحصوله وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهم في مجالات مختلفة.

وتُعتبر قضية "بيزك - واللا" أخطر القضايا من بين آلاف القضايا، وهي القضية الوحيدة التي يُتهم فيها بتلقي رشاوى، ومع ذلك، أبلغ القضاة النيابة العامة في محادثة مغلقة أنهم سيواجهون صعوبة في إثبات هذا الجانب من القضية.

وفي إطار "الملف 4000"، يتهم نتنياهو بمنح مزايا تنظيمية بقيمة مئات الملايين من الشواقل للمالك السابق لموقع "واللا" شاؤول إلوفيتش، مقابل عمل الأخير على تحريف التغطية على الموقع، وفقا للائحة الاتهام.

وفي مرحلة الاستجواب المضاد، سئل نتنياهو عن آلاف القضايا التي يتهم فيها بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

وبعد أن استجوب المحامي يوني تدمر لنتنياهو نيابة عن النيابة العامة في "القضية 1000"، ستواجه المدعية العامة يهوديت تيروش الآن رئيس الوزراء.

وعلى الرغم من تصريحه بأنه سيكون قادرا على إجراء المحاكمة أثناء توليه منصب رئيس الوزراء، إلا أنه سعى خلال ذلك إلى إلغاء وتقصير العديد من أيام الإدلاء بالشهادات بسبب قيود تتعلق بمنصبه.

وفي بداية الجلسة، واجه تيروش نتنياهو بالفجوة بين شهادته حول موقفه من وسائل الإعلام والحقائق المنبثقة من لائحة الاتهام.

وقرأت المدعية يهوديت تيروش من لائحة الاتهام: "كان مجال التغطية الإعلامية ذا أهمية بالغة للمتهم نتنياهو، وكان يولي أهمية بالغة لمستقبله السياسي"، وتابع شهادته في التحقيق الرئيسي المتعلق بهذا الوصف: "أريد أن أخبركم أن الواقع عكس ذلك تماما.. أنا لست مهتما بمستقبلي بل بمستقبل إسرائيل".

وأجاب رئيس الوزراء: "سبب دخولي إلى الساحة السياسية الإسرائيلية واستمراري في ذلك هو ضمان مستقبلنا، وتعزيز قدراتنا العسكرية والاقتصادية، لقد شاركت في تغييرات جذرية وفي السعي لتحقيق ذلك".

وأضاف نتنياهو: "ولتحقيق هذه الأهداف، يجب تغيير المواقف الأساسية، وهذا يغيّر من خلال الرأي العام.. لقد فهمت ذلك بسرعة كبيرة".

وتابع نتنياهو قائلا: "أردت رؤية إعلام مختلف لأنه كان متجانسا.. لتغيير ذلك ليس لصالحي أو إذا كانت سارة شقراء.. كانت محاولاتي تهدف إلى تنويع الإعلام الإسرائيلي في الاتجاه الذي أؤمن به.. كان الإعلام يتعامل مع الغرور، ولم ير محاولة تدمير الشعب اليهودي.. اليوم يدرك الناس بشكل أفضل أنه إذا سلمنا الأراضي قرب كفار سابا وغزة، فلن يكون ذلك مفيدا".

ووجهت المدعية يهوديت تيروش سؤالا لنتنياهو بشأن صراخهم (هو زوجته سارة) على أديلسون وريغيف؟، فرد رئيس الحكومة: "لا يشير إلى زوجتي".

وبعد مناقشة حول هذه القضية، قرر القضاة قبول اعتراض محامي دفاع نتنياهو المحامي عميت حداد، على استخدام شهادة شيلدون أديلسون ناشر صحيفة "يسرائيل هيوم" آنذاك أمام الشرطة قبل وفاته، بحجة استحالة استدعائه للاستجواب.

وعللوا ذلك من بين أمور أخرى، بقولهم: "يجب الحد من استخدام إفادات شخص متوفى"، وأضافوا أنهم لم يقتنعوا بحجج الادعاء.

وخاطبت تيروش نتنياهو قائلة: "أنت وزوجتك في اجتماعات مختلفة، اشتكيتما لأديلسون وريغيف مرات عديدة من التغطية الإعلامية لهما وكنتما تصرخان، بطريقة مهووسة نوعا ما"، فرد نتنياهو مشيرا فقط إلى أنه لم يصرخ، "هذا غير صحيح.. لا أتذكر أنني صرخت.. لا أقصد زوجتي.. لا أصرخ عادة.. ما فكرت به هو أن الطريقة المعاكسة لتغيير المشهد الإعلامي في إسرائيل هي دخول الإنترنت والتلفزيون، وليس الصحافة المكتوبة، فقد رأيت ذلك شيئا (الصحافة الورقية) في طريقه إلى الزوال".

ولفتت المدعية تيروش: "في الاجتماعات مع ألدسون، هل سمعت زوجتك تصرخ؟"، فقال نتنياهو: "من حين لآخر، كانت هناك ادعاءات ضد هذا الإعلان أو ذاك.. ليس مني.. وعادة ليس من زوجتي أيضا.. الأمر يتعلق أكثر بشدة التغيير.. هل حدث تغيير حقيقي هنا حقا؟.. الإجابة مع مرور الوقت كانت لا".

المصدر: موقع "واللا" العبري