شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

بلدية غزة : 93% من الخيام في قطاع غزة متهالكة

بلدية غزة : 93 من الخيام في قطاع غزة متهالكة
بلدية غزة : غالبية خيام النازحين ومراكز الإيواء تعرضت للغرق بفعل غزارة الأمطار
بلدية غزة تتعامل مع المنخفض الجوي في المدينة.
بلدية غزة : شبكات الصرف الصحي غير قادرة حاليا على التعامل مع كميات إضافية من المياه نتيجة الدمار الواسع
القلعة نيوز- قال الناطق باسم بلدية غزة، حسني مهنا، إن غالبية خيام النازحين ومراكز الإيواء في مدينة غزة تعرضت للغرق بفعل غزارة الأمطار التي تساقطت على المدينة، وتدمير الاحتلال الإسرائيلي لمنظومة التصريف خلال العدوان الأخير.
وحذّر مهنا، من أن المدينة تواجه "خطرًا وشيكا" نتيجة انسداد خطوط تصريف مياه الأمطار وخروج أجزاء كبيرة من شبكات الصرف الصحي عن الخدمة بفعل الدمار الواسع الذي خلفه عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
وقال مهنا في تصريحات لـ "المملكة"، الثلاثاء، إن شبكات الصرف الصحي في مدينة غزة غير قادرة حاليا على التعامل مع أي كميات إضافية من المياه، مؤكدا أن انهيار البنية التحتية الخدمية يهدد بتدفق المياه الملوثة إلى الشوارع والمنازل والمخيمات المكتظة بالسكان والنازحين، لا سيما في المناطق المنخفضة والمدمرة مثل شارع النفق وحي الشيخ رضوان، حيث توجد البركة الرئيسية التي كانت تستوعب كميات كبيرة من مياه الأمطار قبل تضررها وتدمير منظومة الكهرباء البديلة داخلها وخطوطها الناقلة.
وأكد مهنا أن عشرات الآلاف من النازحين ما زالوا يقيمون داخل حدود المدينة في مناطق منعدمة الخدمات الأساسية بعد تدمير شبكات المياه والصرف الصحي فيها، ويعيشون داخل خيام مهترئة يزيد عمرها عن عامين، لم تعد صالحة للإيواء أو الحماية.
وكشف أن 93% من الخيام في قطاع غزة متهالكة، ما يجعل النازحين عرضة لخطر الغرق والمرض والانهيارات الأرضية خلال أي منخفض جوي.
وشدد على أن غزة تقف اليوم على أعتاب شتاء هو الأخطر منذ عقود، والتدخل العاجل وحده قادر على منع تحوّل المعاناة الإنسانية إلى كارثة إنسانية وبيئية شاملة.
وأوضح أن نسبة الدمار في البنية التحتية في مدينة غزة بلغت 85%، حيث دُمّر أكثر من 15 ألف متر طولي من شبكات تصريف مياه الأمطار، بالإضافة إلى 180 ألف متر طولي من شبكات الصرف الصحي، وتعرّض 1600 مصرف من أصل 4400 مصرف للتدمير، إلى جانب تضرر محطات الضخ والمعالجة، وتدمير أربع برك رئيسية لتجميع مياه الأمطار كانت تعدّ منظومة الحماية الأساسية للمدينة.
وأشار مهنا إلى أن طواقم البلدية باشرت فور إعلان وقف إطلاق النار بتنفيذ أعمال صيانة طارئة لخطوط الصرف الصحي ومياه الأمطار، وإطلاق حملة لتنظيف مصارف الأمطار، حيث جرى تنظيف 2800 مصرف من أصل 4400، بعد أن دمّر الاحتلال 1600 مصرف خلال الحرب.
كما بدأت الطواقم باتخاذ إجراءات وقائية في محيط برك تجميع مياه الأمطار المتضررة، خاصة تلك التي تحيط بها مبان سكنية تواجه خطر السقوط.
وأكد أن البلدية لم تستلم أي معدات أو أدوات منذ وقف إطلاق النار وحتى الآن، وتعمل في ظروف معقدة واستثنائية بسبب نقص الآليات والمعدات اللازمة للصيانة، نتيجة رفض الاحتلال فتح المعابر وإدخال المواد المصنفة مزدوجة الاستخدام، وهو ما يعطل جهود الاستعداد لفصل الشتاء ويزيد مخاطر الغرق.
وفيما يتعلق بالنفايات، قال مهنا إن بلدية غزة أزالت عشرات المكبات العشوائية داخل المدينة، إلا أن منع الوصول إلى المكب الرئيس في جحر الديك اضطرّها إلى تجميع النفايات في مكبين مؤقتين في أرض سوق فراس التاريخي ومكب اليرموك وسط المدينة.
وبلغت كمية النفايات المتراكمة 260 ألف طن، ما يشكل "قنبلة موقوتة" ومكرهة صحية وبيئية خطيرة تسهم في انتشار الحشرات والقوارض والأمراض، خاصة مع الازدحام السكاني الكبير في المناطق النازحة.
وجددت بلدية غزة مطالبتها للأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية والدول المانحة والوسطاء بالضغط على الاحتلال لفتح المعابر وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وإدخال مستلزمات الإيواء الشتوي، والمواد والمعدات الخاصة بإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار، وتوفير الوقود الكافي لتشغيل المرافق الحيوية، إضافة إلى إدخال مواد البناء والكرفانات السكنية الآمنة بديلاً عن الخيام التي لم تعد خيارا إنسانيا مقبولا.
المملكة