شريط الأخبار
بعد العواملة .. الصويص تحصد جائزة إيمي التلفزيونية السير: كثافة مرورية على طريقي صويلح إلى الثامن والمطار باتجاه السابع الأميرة سمية تبحث ووزيرة التربية اللبنانية تعزيز التعاون الأكاديمي مَسَارَاتُ التَّعْلِيمِ... التَّخْطِيطُ الْمُحْكَمُ وَالنَّوَاتِجُ الْمُتَوَقَّعَةُ الاستثمار شعارات لا أفعال منظمة التعاون الرقمي تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بشراكات ومحطات بارزة في التعاون الرقمي تأخرت في الوصول إلى نفسي حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة #التوجيهي ثلاث سنوات والامتحان الكتروني👏 اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين

مشتركة في "الأعيان" تبحث تعزيز التنمية الثقافية والشبابية

مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز التنمية الثقافية والشبابية

القلعة نيوز - بحثت لجنة مشتركة في مجلس الأعيان، سبل تعزيز التنمية الثقافية والشبابية في المملكة، وضمان وصول المشاريع والبرامج إلى جميع المحافظات، بما فيها المناطق النائية، إلى جانب متابعة مشروع الأندية الوطنية لتعليم تقنيات المستقبل.

وتضم اللجنة المشتركة لجنتي الثقافة والشباب والرياضة برئاسة العين الدكتورة هيفاء النجار، والخدمات العامة برئاسة العين الدكتور مصطفى الحمارنة.

وحضر الاجتماع وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، ووزير الشباب الدكتور رائد العدوان، ومدير إدارة الاستراتيجيات في وزارة الاقتصاد الرقمي المهندس عبد القادر البطاينة.

وتحدثت النجار، التي ترأست اللجنة المشتركة، أهمية ضمان تكافؤ الفرص وتحفيز الإبداع والابتكار لدى الشباب في مختلف المحافظات لاكتشاف قدراتهم الإبداعية والتقنية، مؤكدة حرص اللجنة على متابعة الخطوات العملية لضمان وصول البرامج للمناطق المهمشة وفتح آفاق الريادة والابتكار أمام الشباب.

بدوره، قال الحمارنة إن الثقافة والتكنولوجيا الحديثة تشكلان ركيزتين أساسيتين في عملية التنمية الوطنية، مشددا على أن مشروع الأندية الوطنية لتعليم تقنيات المستقبل يعد مشروعا وطنيا بامتياز، ولا سيما أنه يهدف إلى تعزيز الثقافة لدى الشباب وتمكينهم فكريا وتقنيا، وتوسيع مشاركتهم في الحياة العامة.

من جهته، قال الرواشدة إن مشروع الأندية الوطنية يمثل خطوة مهمة لتمكين الشباب في ظل التحولات التقنية والذكاء الاصطناعي، مبينا أن الوزارة تخصص مساحات إبداعية في المراكز الثقافية وتنفذ برامج تدريبية تشمل الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتصميم الألعاب.

وأشار إلى مشاريع ريادية مثل حاضنة الذكاء الاصطناعي في مركز عجلون الثقافي ومنصة "تراثي"، إضافة إلى تطوير المتاحف الافتراضية وتوثيق السردية الوطنية باستخدام التكنولوجيا.

من جهته، أكد العدوان أن ملف الشباب هو ملف وطني تتشارك فيه المؤسسات كافة، لافتا إلى بدء الوزارة بتنفيذ مسح وطني شامل يوفر قاعدة بيانات حول واقع الشباب واحتياجاتهم وتطلعاتهم، ويشكل الأساس لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030.

وأوضح أن الوزارة تعمل بشراكة واسعة لتنفيذ برامج شبابية وثقافية وريادية، وتفعيل المراكز الشبابية بمحاور تشمل الريادة والابتكار والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والرياضات الإلكترونية والفنون والصحة والتطوع.

بدوره، قال البطاينة، إنه جرى إعادة تطوير محطات المعرفة وتحويلها إلى "محطات المستقبل"، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز جاهزية الشباب للمستقبل الرقمي.

وأوضح أن هذه المحطات بصورتها الجديدة ستتجه نحو استهداف الأندية الشبابية والقطاعات التعليمية، إلى جانب المؤسسات المجتمعية، وذلك بهدف نشر الثقافة الرقمية وتوفير تدريب متقدم في مجالات التقنية الحديثة.

وأضاف البطاينة أن "محطات المستقبل" ستقدم برامج تدريبية متخصصة تشمل المهارات الحاسوبية، والبرمجة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتطبيقات التكنولوجية، بما يعزز قدرة الشباب على الاندماج في الاقتصاد الرقمي والمساهمة في الابتكار وريادة الأعمال.

ولفت إلى أن إعادة تطوير هذه المحطات يأتي انسجاما مع توجهات الدولة في توسيع فرص التعلم الرقمي وتسهيل الوصول إلى الموارد التقنية، خاصة في المحافظات والمناطق النائية، بما يسهم في تحقيق العدالة الرقمية وتطوير بيئة تعليمية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل المستقبلي.