شريط الأخبار
إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر الضمان: رواتب المتقاعدين في هذا الموعد في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية القضاء الإيراني يدعو لعدم التهاون مع المتّهمين بالتعاون مع واشنطن وإسرائيل فريق السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا معسكر تدريبي للمنتخب الوطني للناشئين في تركيا الأردنيون يُحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه العدوان يلتقي مؤسسي المبادرات الشبابية مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي جمال ريان الشاحنات الأردنية

حمير من غزة في ألمانيا تشعل الجدل

حمير من غزة في ألمانيا تشعل الجدل

القلعة نيوز - أثار وصول ثمانية حمير من قطاع غزة إلى ملاذات آمنة في ألمانيا، ضمن مبادرة نفّذتها جمعية إسرائيلية جدلا كبيرا داخل ألمانيا. في وقت أعلنت المدينة الألمانية التي استقبلت الأعداد الأولى من الحمير عدم صلتها بالموضوع.

وجدت ثمانية حمير من قطاع غزة طريقها إلى ألمانيا، حيث نُقلت جوًا إلى مطار لياج في بلجيكا قبل توزيعها على مرافق لرعاية الحيوانات. أربعٌ من هذه الحمير استقبلها «تيَرغارتن أوبنهايم» في ولاية راينلاند بفالتس، بينما نُقلت أربعة أخرى إلى مزرعة تحمل اسم «بالّيرمان رانش» في قرية بلوكفينكل الواقعة بولاية سكسونيا السفلى. بحسب ما نشر موقع "إن دي" (ND) الألماني الإخباري.

ملاذ آمن من الحرب
العملية نظّمتها جمعية إسرائيلية باسم "تسوفلوخت تسوم نوي آنفنغ" (Zuflucht zum Neuanfang) أي "ملجأ لبداية جديدة". ويقول القائمون عليه إنهم أنقذوا ما يصل إلى خمسين حمارًا «هائماً أو مصاباً» من منطقة الحرب في غزة في هذه الدفعة وحدها، ويقولون إنهم قاموا منذ اندلاع الحرب بإجلاء نحو 600 حمار من القطاع.

وفي أوبنهايم، جرى تجهيز حظيرة خاصة للحيوانات الجديدة وعزلها وتدفئتها، نظرًا لاعتيادها على مناخ أكثر دفئًا في غزة. وبعد استطلاع رأي الزوار، أُطلِقت على الحمير أسماء «آنا» و«إلزا» و«غريتا» و«رودي». وتفيد تقارير محلية بأن الحيوانات بدأت «تتواصل بحذر» مع بقية قاطني الحديقة وأن حالتها الصحية جيدة.

البلدية تنأى بنفسها عن الاستقبال

بلدية أوبنهايم أوضحت، في رد على استفسار صحفي، أنها لم تكن طرفًا في ترتيبات إدخال الحيوانات، مشيرة إلى أن التواصل تم حصراً عبر شبكات دولية للعاملين في مجال حماية الحيوانات.

بحسب ما نشرت صحيفة "ألغيماينه تسايتونغ" من جهته، أكّد القائمون على حديقة الحيوانات أن وسطاء دوليين تولّوا التنسيق، لكن إحدى الموظفات امتنعت عن إعطاء مزيد من التفاصيل، قائلة إنهم «لن يقدّموا معلومات إضافية عن الحمير بعد تعرضهم لوابل من الهجمات الإلكترونية وانتقادات حادة على الإنترنت.

الجدل يتصاعد في ألمانيا

غير أن الجدل اتخذ بُعدًا سياسيًا وأخلاقيًا أوسع، إذ يأتي الاهتمام بنقل الحيوانات في وقت لا تزال فيه غالبية الأطفال الجرحى من غزة محرومين من فرصة العلاج في ألمانيا. فقد كانت عدة مدن ألمانية قد أعلنت في وقت سابق استعدادها لاستقبال أطفال مصابين من القطاع، بدعم من ولاية شمال الراين – ويستفاليا التي يقودها الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

لكن الحكومة الألمانية ردت بأنها تركز على تقديم المساعدات للأطفال والمدنيين في غزة ميدانيا.

وكان استقبال ألمانيا لطفلين جريحين من غزة في السابق قد اعتبر مثالاً إيجابيًا، بيد أن الطفلين أجبرا على مغادرة البلاد بعد انتهاء فترة علاجهما.

DW