شريط الأخبار
مصر: نؤكد الدعم الكامل لما تتخذه الاردن ودول الخليج للحفاظ على امنها الجيش يُعلن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات على الحدود الشرقية إيران تقر: الضربات الامريكية طالت مقرًا قياديًا تابعًا للبحرية مطالبة نيابية بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى تقرير: اصطياد "قرش حوتي" في العقبة تكشف أبعادًا بيئية مقتل إسرائيلي وإصابة 3 بهجوم على مستوطنة قرب نابلس الأمم المتحدة تدعو لإجلاء 6 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز النفط فوق 100 دولار متجها لتحقيق رابع مكسب أسبوعي على التوالي "الملكية لشؤون القدس" ترحب بقرار "اليونسكو" إبقاء المدينة على قائمة التراث العالمي 4 شهداء وإصابات حرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل قرب نابلس أسعار الذهب تواصل التراجع مع صعود النفط روسيا: الاحتياطيات الدولية تصل إلى 723 مليار دولار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة واشنطن بوست: تسريح حوالي 200 موظف من مكتب مدير الاستخبارات الأمريكية منذ يونيو إيران تتوعد بمواصلة الرد على الضربات الأميركية وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيين لا يستطيعون إغلاق مضيق باب المندب وأي محاولة ستواجه بضربات من الداخل والخارج الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات ترامب يعترف بأن إيران احتفظت بقدرات عسكرية رغم الضربات الأمريكية مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب ضد إيران ترامب : لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

أين زينة طوقان؟!

أين زينة طوقان؟!
القلعة نيوز: قدّمت النائب ديمة طهبوب سلسلة من الأسئلة إلى وزارة التخطيط والتعاون الدولي، موجهةً طلبها مباشرة إلى وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة زينه طوقان بهدف توضيح تفاصيل إدارة المنح الخارجية وآليات تلقيها ورصدها وإنفاقها، وذلك ضمن متابعتها لموضوع المساعدات والموازنات في إطار ما وصفته بـ"موسم الموازنة… الحلقة الخامسة: دليلك لفهم خارطة المنح".

وقالت طهبوب إن تجربتها الأولى كنائب كشفت لها أهمية وجود نافذة واحدة شاملة تضم كل ما يدخل إلى خزينة الدولة وكل ما يخرج منها، معتبرة أن هذا من أبسط معايير الشفافية والحوكمة، ومشددة على أن تشتيت المعلومات بين مواقع وملفات متعددة لا يخدم النائب ولا الباحث ولا الإعلامي ولا المواطن.

وأوضحت أنها اكتشفت وجود منح تُنشر على موقع وزارة التخطيط دون إدراجها في الموازنة العامة، ما دفعها لتوجيه سبعة أسئلة رئيسية للوزارة حول السند القانوني لعدم شمول بعض المنح في الموازنة، وأنواع المنح السنوية والموقتة، والجهات المانحة، وآليات التقديم والمراقبة، وتحديد الأولويات، ومعايير قبول المنح بما يراعي خصوصية المجتمع الأردني.

وفي الأجوبة التي تلقتها طهبوب، أكدت الوزارة أن المنح تختلف عن القروض التي تحتاج إلى موافقة تشريعية، مشيرةً إلى أن دورها يتركز في التنسيق والمواءمة مع الأولويات الوطنية، خصوصًا رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة طريق تحديث القطاع العام. وأوضحت أن المنح تنقسم إلى شكلين: منح داعمة للموازنة تُدرج بقانون الموازنة وتخضع لموافقة مجلس النواب، ومنح موجهة لمشاريع محددة تخضع لموافقة مجلس الوزراء.

كما تضمنت الإجابات تفاصيل عن مشاريع ومنح محددة، أبرزها مشروع تعزيز إدارة الإصلاح في الأردن بقيمة 15.8 مليون دولار لدعم تنفيذ 403 إصلاحات، منها 308 تم إنجازها حتى الآن. وتطرقت كذلك إلى قرض ألماني ميسر بقيمة 200 مليون يورو لدعم الموازنة بشروط سداد ميسرة تمتد لعشر سنوات.

وفي ما يتعلق بالجهات المانحة، أوضحت الوزارة أن العلاقة مع الشركاء الدوليين تتم وفق اتفاقيات متعددة السنوات، تشمل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا والمملكة المتحدة ودولًا أوروبية أخرى، إضافة إلى السعودية والإمارات.

وبيّنت أنه لا توجد منح سنوية ثابتة بل تُمنح وفق برامج وأطر زمنية مختلفة، مثل مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة التي تغطي الفترة بين 2022 و2029 بقيمة سنوية تبلغ 1.025 مليار دولار.

وعرضت النائب طهبوب في سؤال لاحق استفسارًا حول الدعم التنموي الذي نشر عنه إعلاميًا بقيمة 5.7 مليار دولار، إلا أن الوزارة طلبت المزيد من التوضيح ولم تقدّم ردًا بعد، وهو ما اعتبرته طهبوب "سؤالًا تعيس الحظ”، معربة عن أملها في الحصول على إجابة بعد استكمال التوضيحات المطلوبة.

وأشادت النائب بجزء واسع من الأجوبة التي وصفتها بأنها مهنية وواضحة، لكنها شددت على ضرورة تقديم كشف كامل بكل المنح الثابتة والمتغيرة والمشاريع الممتدة، عند نهاية كل سنة مالية، لتعزيز الثقة بين الحكومة والنواب والمواطنين ومنع أي تشكيك بوجود منح غير مرصودة.

واقترحت طهبوب على الحكومة إصدار حساب سنوي موحد للمساعدات الخارجية يقدَّم لمجلس النواب، ويغطي ثلاث فئات رئيسية: منح دعم الموازنة العامة، ومنح المشاريع ذات الإنفاق المباشر التي لا تظهر في الموازنة رغم أنها أموال عامة، ومنح المساعدات الفنية التي تشمل الدراسات والاستشارات وبناء القدرات.

وأكدت أن الكشف الموحد لا يعيق عمل المشاريع بل يعزز الشفافية ويقطع الطريق أمام الشائعات، مضيفة أن هدفها من هذه الأسئلة هو تعظيم قيمة كل قرش يدخل البلد باسم المنحة، وتحويل الغموض إلى ثقة، والإنفاق إلى أثر ملموس.

وتاليا الوثائق: