شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

محللان سياسيان: السوريون عاشوا عاماً بلا استبداد والوحدة الداخلية مفتاح الاستقرار

محللان سياسيان: السوريون عاشوا عاماً بلا استبداد والوحدة الداخلية مفتاح الاستقرار

القلعة نيوز- رأى الكاتب والمحلل السياسي السوري عمر كوش، أن سوريا شهدت خلال العام الأخير تغيرات جوهرية "لم يختبرها السوريون منذ عقود"، مؤكداً أن السوريين "عاشوا عاماً دون استبداد نظام الأسد الذي كان يضغط على صدورهم"، على حدّ تعبيره.

وقال كوش، في حديث له عبر "صوت المملكة"، مساء الاثنين، إن الكثير تحقق في سوريا خلال هذا العام، أبرزها اختفاء السجون وفروع الأمن التي كانت ترهب السوريين، مضيفا أن الحكومة قطعت خطوات مهمة باتجاه مأسسة مؤسسات الدولة، مما انعكس على تحسن نسبي في الأوضاع المعيشية، سواء فيما يتعلق بصرف الرواتب أو تحسين قطاع الكهرباء وغيرها من القطاعات الخدمية.

ولفت إلى ما وصفه بـ"القبول والتأييد اللافت" لشخصية الرئيس أحمد الشرع داخل سوريا، مشيراً إلى أن لغة الرئاسة اليوم "أقرب للناس وأكثر تواصلاً معهم مقارنة بعقود حكم الأسد".

وشدد كوش على أن سوريا ما تزال بحاجة إلى إعادة إعمار، وأن الطريق لا يزال طويلاً لتحقيق التعافي الكامل.

من جانبه، أكد الكاتب والسياسي محمد أبو رمان أن استقرار سوريا في المرحلة المقبلة يتطلب "وحدة داخلية سورية حقيقية"، مع ضرورة إقناع جميع السوريين بأنهم جزء من مشروع بناء الدولة في مرحلتها الجديدة.

ورأى أبو رمان أن بقاء الرئيس أحمد الشرع يشكل "الضامن الأكبر لوحدة سوريا ومنع تقسيمها"، إضافة إلى دوره في ضبط العمل العسكري داخل البلاد والحفاظ على الاستقرار السياسي، مبيناً أن أي اهتزاز في هذه المرحلة قد ينعكس سلباً على المشهد السوري.

وأشار إلى وجود أطراف إقليمية، "أبرزها إسرائيل"، لا ترغب باستقرار سوريا.

كما حدد ثلاثة ملفات تشكل التحدي الأبرز أمام الدولة السورية اليوم، وهي الملف الكردي، وملف السويداء، وملف الساحل السوري.

وبحسب أبو رمان، فإن إرث النظام السابق ما يزال عاملاً مؤثراً في رسم ملامح المرحلة المقبلة، لكنه اعتبر أن ما تحقق خلال عام واحد "يُعد جيداً قياساً بحجم التحديات".

المملكة