شريط الأخبار
بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي

مهرجان الزيتون شاهد على ديمومة القطاع الزراعي وثقة الأردنيين بمنتجاته

مهرجان الزيتون شاهد على ديمومة القطاع الزراعي وثقة الأردنيين بمنتجاته

القلعة نيوز- أكد مدير التنمية الريفية وتمكين المرأة في وزارة الزراعة ومدير مهرجان الزيتون الوطني المهندس عبدالله القضاة، أن النسخة 25 من المهرجان رسخت حضور الأردن كوجهة عربية رائدة في قطاع الزيتون والمنتجات الريفية وأثبتت استمرارية القطاع رغم التحديات المناخية وشح الإنتاج هذا العام.

وقال القضاة في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المهرجان الذي أقيم تحت الرعاية الملكية، وافتتحه مندوبا عن جلالة الملك وزير الزراعة، استطاع هذا العام أن يحقق إقبالا كبيرا، حيث بلغ عدد الزوار 451 ألفا، بزيادة تجاوزت 25 بالمئة عن العام الماضي الذي سجل 361 ألفا، وبارتفاع كبير مقارنة بعام 2023 الذي سجل 218 ألف زائر.
وبين أن "مهرجان الزيتون الوطني" يعد اليوم من أكبر المهرجانات من حيث المساحة وعدد المشاركين والزوار، إذ امتدت فعالياته على مساحة نحو 11 ألف متر مربع في أرض معارض مكة مول، وشارك فيه أكثر من 1100 من المزارعين والأسر الريفية والجمعيات التعاونية والخيرية والزراعية، مؤكدا أن إدارة المهرجان اضطرت هذا العام لاستدعاء 100 مشارك من قائمة الاحتياط بعد نفاد منتجات عدد من المشاركين خلال الأيام الأولى، ما يعكس حجم الطلب وثقة الجمهور بجودة المنتجات الريفية الأردنية.
كما أتاح المهرجان مشاركة 60 شخصا من ذوي الإعاقة، لعرض إبداعاتهم ومنتجاتهم اليدوية، مبينا أن الأولوية في المشاركة تمنح دائما للأسر المعوزة ولمنتفعي صندوق المعونة الوطنية وذوي الإعاقة دعما لنهج التمكين وتحسين الدخل.
وأشار القضاة إلى أن حجم المبيعات لهذا العام تجاوز 5 ملايين دينار، مقارنة بـ 3.5 مليون دينار العام الماضي و 2.8 مليون دينار عام 2023، وهو مؤشر على ارتفاع القوة الشرائية وثقة المستهلك الأردني بتنوع منتجات المهرجان وجودتها.
وحول زيت الزيتون، قال إن المهرجان استقبل 352 طنا من الزيت الأردني، بنسبة زيادة بلغت 86 بالمئة عن العام الماضي، ما يعادل دخول 22 ألف تنكة زيت تقريبا تم بيعها بالكامل.
وشكل زيت الزيتون البكر الممتاز 86.4 بالمئة من إجمالي الزيت المعروض والبكر 13.5 بالمئة، بينما لم تتجاوز نسبة الزيت العادي 0.07 بالمئة، ما يعكس جودة الإنتاج المحلي.
ولفت إلى أن المستهلكين أجروا عبر تقنية الـ QR الخاصة بعبوات الزيت أكثر من 21 ألف مشاهدة إلكترونية، فيما قدم مختبر فحص الزيت في أرض المهرجان خدمات مجانية لـ 2380 عينة أحضرها عدد من المواطنين لفحص الزيوت التي اشتروها مسبقا، في مؤشر واضح على تنامي ثقة الجمهور بالمختبر وبنتائجه.
وأكد القضاة، أن المهرجان أدخل هذا العام تقنية كاميرات الذكاء الاصطناعي لرصد أعداد الزوار بدلا من الاعتماد السابق على البوابات الإلكترونية، ما أسهم في توفير قراءات دقيقة تساعد في التخطيط للسنوات المقبلة، إضافة إلى تفعيل ختم "بار كود" ملصق على تنكات زيت الزيتون يؤكد فحص الجودة التي تتم من خلال مختبرات المركز الوطني للبحوث الزراعية، لافتا كذلك الى أن العسل الذي تم بيعه في أرض المهرجان تم فحص جودته من خلال مختبرات الجمعية الملكية.
وأشار القضاة الى انطلاقة فكرة مهرجان الزيتون عام 1999 في مديرية الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة، قبل انتقالها إلى المركز الوطني للبحوث الزراعية عام 2008، لتصبح اليوم واحدة من أهم التجارب الوطنية في دعم الريف وتمكين الأسر المنتجة.
وأوضح أن نحو 40 جهة قدمت دعما ماديا أو لوجستيا لإنجاح المهرجان، مؤكدا أن الحدث يحتاج إلى كادر ضخم للتخطيط والتنفيذ والمتابعة، وهو ما يجري العمل عليه سنويا لضمان استدامة النجاح.
وتضمن المهرجان هذا العام فعاليات متنوعة تمثلت في 1100 طاولة عرض، 50 ركنا، 18فرنا للخبز الشعبي، متحف النحل، جلسات علمية وثقافية، عروض العسل والتمور والزراعة العضوية، مشاركات من مؤسسة التدريب المهني وزيارات لمدارس وجامعات حكومية وخاصة.
وقال إنه سيتم مناقشة ضم جميع المنتجين والمشاركين تحت مظلة "التعاونيات" بحيث يصبح عملهم جماعي وتسويق منتجاتهم بشكل جماعي وتخفيض الكلف عليهم ورفع مستواهم وتأهيلهم من خلال برامج ودورات تدريبية جماعية ودعمهم من خلال فتح خط إنتاج موحد لهم، الأمر الذي يسهل على الوزارة آلية دعمهم ويسهل آلية تلقي المشاركين الدعم.
وأكد القضاة أن مهرجان الزيتون ليس مجرد فعالية موسمية، بل شهادة حية على صمود المزارع الأردني، وعلى ديمومة القطاع الزراعي بالرغم من جميع الظروف التي يواجهها، مشيرا الى أن ما رأيناه هذا العام من إقبال وثقة ونجاح يؤكد أن الأردن يمتلك قطاعا ريفيا قادرا على الاستمرار والابتكار والتمكين.
--(بترا)