شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

الأمير الحسن يترأس اجتماع مبادرة "السلام الأزرق – الشرق الأوسط" في بيروت

الأمير الحسن يترأس اجتماع مبادرة السلام الأزرق – الشرق الأوسط في بيروت

القلعة نيوز- ترأس سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مبادرة (السلام الأزرق – الشرق الأوسط)، اليوم الاثنين، الاجتماع الرابع للجنة الاستشارية للسياسات (PAC) واللجنة الإدارية (MC)، والذي عُقد للمرة الأولى في العاصمة اللبنانية بيروت برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني القاضي نواف سلام.

واستهل سموه أعمال الاجتماع بكلمة عبّر فيها عن تقديره العميق للبنان ودوره الريادي في المنطقة، مؤكدًا أن "هذا المشروع الإنساني، وهذه الرؤية الجامعة، هما ما جعلا لبنان حاضرًا في وجداننا بما يمثله من نهضة وريادة منذ الأيام الأولى للاستقلال".
وتوجه سمو الأمير بالشكر إلى رئيس الوزراء اللبناني القاضي نواف سلام على استضافة الاجتماع، معتبرًا أن انعقاده في بيروت يُعيد التذكير بإرث مشرقي مشترك يبعث على الاعتزاز، ويؤكد أهمية لبنان كمساحة للحوار والفكر والتلاقي الإقليمي.

وفي كلمته الافتتاحية، رحّب سموه بالحضور، معربًا عن تقديره لاستضافة لبنان لهذا الاجتماع، ومؤكدًا أن مبادرة (السلام الأزرق – الشرق الأوسط) تمثل مشروعًا إنسانيًا بالدرجة الأولى، يهدف إلى تحويل المياه من عامل توتر محتمل إلى وعاء للتعاون وبوابة للاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.

ورحّب سموه بانضمام الجمهورية العربية السورية إلى عضوية المبادرة، مشيرًا إلى أن هذا التطور يجعل سوريا الدولة الخامسة الأساسية ضمن (السلام الأزرق – الشرق الأوسط)، ويعكس أهمية الشمولية بوصفها ممارسة عملية لا مجرد شعار، لا سيما في ظل ما تمثله المياه من إحدى المساحات القليلة المتبقية للتفاعل الإقليمي البنّاء.

وأكد سمو الأمير أهمية وجود مظلة موحدة للتعاون الإقليمي، مشيدًا بدور اللجان الوطنية الثنائية، لما لها من أثر في نقل مبادئ السلام الأزرق إلى عمليات صنع القرار الوطني، وترسيخ مفهوم أن المياه ليست سلعة للصراع، بل أداة للتعاون ومدخلًا للاستقرار.

وأشار سموه إلى أن مبادرة السلام الأزرق تشكّل منصة محايدة وموثوقة لدبلوماسية المسار (1.5)، وتجمع الحكومات مع الباحثين والشباب ووسائل الإعلام والمجتمع المدني، ضمن نهج متكامل قائم على ترابط المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئي (WEFE)، بما يعزز مقاربة عملية للكرامة الإنسانية في هذه المرحلة الحساسة.

من جانبه، ألقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني القاضي نواف سلام كلمة أكد فيها تقديره الكبير لسمو الأمير، مشيرًا إلى أن الرؤية الفكرية لسموه كانت الأساس في بلورة مفهوم السلام الأزرق، ومشددًا على أن المياه يجب أن تكون ركيزة لتعزيز التفاهم الإقليمي وبناء جسور التعاون بين الدول، لا سببًا للنزاع أو الانقسام.

وشهد الاجتماع ترحيبًا بالأعضاء الجدد في اللجنتين، في ظل عضوية متجددة واستقرار مؤسسي، إلى جانب مشاركة فاعلة لعدد من الدول في لجان ثنائية، من بينها العراق، وتركيا، والأردن، وسوريا، والعراق، وإيران، حيث أُحرز تقدم ملموس في عدد من الملفات العابرة للحدود.

كما شدد سمو الأمير على أهمية توفر قاعدة معلوماتية موثوقة ومشتركة، باعتبارها ركيزة أساسية لاتخاذ القرار القائم على الأدلة وبناء الثقة بين الأطراف المعنية.

وفي ختام الاجتماع، دعا سموه إلى التركيز على عدد محدود من المبادرات النموذجية ذات الأثر الواضح، وتعزيز الشمولية من خلال إشراك الشباب والنساء والمجتمعات المحلية كشركاء في التصميم والتنفيذ، إضافة إلى الإعداد للمرحلة المقبلة عبر بلورة رؤية (السلام الأزرق – الشرق الأوسط) لعام 2030، وتحديد إطارها المؤسسي ونموذجها التمويلي بما يعكس تنامي المسؤولية الإقليمية المشتركة.

وشهد الاجتماع مشاركة رفيعة المستوى من ممثلي الدول الأعضاء والشركاء الإقليميين والدوليين.

يُذكر أن مبادرة (السلام الأزرق – الشرق الأوسط) هي مبادرة إقليمية رائدة يقودها سمو الأمير الحسن بن طلال، وتهدف إلى تحويل المياه من مصدر صراع محتمل إلى أداة للتعاون والسلام في المنطقة، من خلال الحوار الإقليمي، وبناء القدرات، وتنسيق سياسات المياه المشتركة.
--(بترا)