شريط الأخبار
"إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان . {{ اهمية شرب الماء للكلى }}

وسط أجواء حزينة.. المسيحيون في قطاع غزة يحتفلون بالعيد

وسط أجواء حزينة.. المسيحيون في قطاع غزة يحتفلون بالعيد
القلعة نيوز- احتفل المسيحيون في قطاع غزة والذين يسيرون حسب التقويم الغربي بمولد السيد المسيح بأداء الصلوات داخل إحدى الكنائس بالبلدة القديمة بمدينة غزة.
وأضاء المسيحيون شجرة الميلاد بعد توقف لعامين بسبب الحرب واستشهاد عدد من أفراد الكنيسة.
وقال إلياس الجلدة عضو مجلس الكنيسة العربية الأرثودكسية إنه خلال عامين من الحرب لم تشهد غزة أي شكل من أشكال الاحتفالات أو الفرح فقد كانت فترة عصيبة جدا على الشعب الفلسطيني بشكل عام وعلى المسيحيين بشكل خاص.
وأعرب عن أمله أن يكون العيد هذا العام مختلفًا وأن يشهد التعافي النفسي أولا والجسدي للخروج من حالة الحزن والهم الكبير الذي رافق الجميع طوال العامين وأن تعود الحياة من جديد.
وأضاف:"هذه بداية عودة الأمل من جديد، أن نشعر بأن الحياة عادلة هنا بغزة، عاميين كانوا بحكم الإعدام لكل الناس، حالة رعب وخوف وعذاب ومعاناة وتشرد ونزوح وكل الأوضاع المأساوية والجوع، عشنا كل أشكال المعاناة الذي عاشها شعبنا، لكن نأمل بأن ذكرى السيد المسيح هذا العام بوابة أمل جديدة تُفتح لشعب غزة بشكل عام ".
وأكد أن المسيحيين باعتبارهم جزءا من هذا النسيج ومن هذا الشعب، يحاولون الحياة والفرح وبث الأمل والسرور والسعادة على الأقل للأطفال وللأسر وللعائلات، بأنه بالإمكان وجود حياة بغزة.
وأعرب عن قناعته بأن الحياة بغزة ستعود وستنتهي هذه المأساة وهذه الكارثة الانسانية التي عاشها المسيحيون وكل أبناء غزة وستعود من جديد للحياة الطبيعية، مضيفا:"نحن لانطمح كثيرا نحن نتمنى أن نعيش كباقي العالم وأن نعيش حياة طبيعية مثل باقي شعوب العالم وأن تكون لنا بيوت ونعيد إعمار غزة وأن يكون لنا شوارع وأن تدخل المعدات وان تعود الحياة من جديد.
وتساءل هل يمكن أن يكون هنالك شعب في العالم ليس لديه كهرباء وليس لديه ماء وليس لديه غاز وليس لديه اي مقومات الحياة الطبيعية ولايوجد شارع لايوجد خطوط للحركة ولا حتى وقود السيارات غير متوفر .
وأعرب عن أمله أن تدخل غزة مرحلة جديدة والانتقال من حياة الحرب التي استمرت فترة طويلة الى الحياة الطبيعية العادية وأن يكون للشعب حقه وحريته وممارسة حياته بشكل طبيعي .
وقال إن من حق الجميع أن يمارس كافة معتقداته وشعائره وطقوسه صلواته بشكل طبيعي وأن يكون هذا العام بداية جديدة وبداية عام فيه أمل وحياة ومستقبل أفضل .
وأضاف:" شجرة الميلاد لأول مرة ستضاء منذ ثلاث سنوات بمعنى سنتين لم تضاء وهذا العام ستضاء وسيشعر الأطفال بالفرح وسيشعر الأطفال بالتغيير وستقام الصلوات بشكل علني بعد عامين لم نتمكن من إحياء أي مراسم للعيد.
وأضاف:" العيد الأول كنا فيه محاصرين داخل الكنيسة ولم نتمكن حتى من الصلاة وهذا العام سيكون شبه طبيعي بداية العودة الى الحياة الطبيعية.
من جهته، يستذكر رامز الصوري في العيد بداية الحرب واستهداف كنيسة القديس برفيريوس مما أودى بحياة 18 فردا من المسيحيين من ضمنهم ثلاثة من أطفاله، حيث كانت الأجواء حزينة وما تزال حزينة.
وقال لـ معا :"قلوبنا تعتصر ألما على فقدان أبناؤنا وأصدقاؤنا في ذلك الوقت الذي كنا نحضر انفسنا لأعياد الميلاد في عام 2023 وكان عام كابوس وعام غير قادرين على استيعاب ما حدث له."
وأضاف:"توالت الأيام والأحداث لنحتفل في الأعياد، لكن دون احتفال حقيقي والاحتفالات اقتصرت على طقوس دينية والصلوات وإقامة القداس الالهي في الكنائس ولا يوجد احتفالات خلال عامين".
وأكد أن العام الحالي تغير نوعا وهناك شجرة عيد الميلاد كتعبير عن الأمل وبداية حياة جديدة لأن شجرة الميلاد ترمز إلى الأمل والمستقبل وبداية جديدة لكل إنسان، وهي تعبر عن آمال الشعب الفلسطيني بما أصابه، باعتبارها بداية جديدة ونهوض جديد، وخروج من تحت الركام والرماد.
وقال "إن غزة بشعارها وشعار طائر الفينيق الذي ينهض من هذا الركام الذي أصابه، ستنهض من هذا الموت الذي أصابها ومن القتل المتعمد لابناءها".
معا