. القلعه نيوز – كتب محمد مناور العبادي
تولى البرفسور عوض محمد عوده خليفات مناصب سياديه رسميه . اذ كان نائبا
لرئيس الوزراء – ووزيرا للداخلية وتقلد منصب وزيرا للشباب ، والتعليم
العالي، ،واختاره الاردنيون نائبا في مجلس النواب، قبل ان يختاره جلالة
الملك ليكون عضوا في مجلس الاعيان ، فضلا عن
كونه برفسور اكاديمي ورئيسا لجامعه مدنية عسكريه مرموقة .
*لماذا اختار الملك البرفسور الخليفات اكثر من مره
- لم يختاره جلالة الملك
لتولي مناصب سياديه مرموقه ،الا بعد ان تيقن من قدراته
وخبراته على إدارة الملفات الدقيقة ، وانه متميزعن اقرانه، وسيكون
رجل دولة من طراز رفيع، يجمع مابين العلم والخبرة والحكمة ومحبة كافة
التيارات السياسيه من كل المنابت والاصول ، في مدن الاردن وريفه
وبواديه ،يمثل نهج ا لهاشميين
في الحكم الرشيد ،القائم على الاعتدال والحكمة والحوارالمجتمعي
واتخاذ القرارات السيزاسية التي يتوافق عليها الجميع ،
خدمة للوطن وامنه واستقراره ورفعته وازدهاره
- كان ا.د. الخليفات
ومايزال عند حسن ظن القياده الهاشميه ، اذ تمكن بتوجيهات
جلالة الملك وتعليمات رئيس الحكومه وتعاون زملا ئه الوزراء ، من
تعزيز الاستقرار، وتمتين الثقة بن المواطن و اجهزة الدولة المختلفه ،
من خلا ل اشراك النخب الشعبيه في المدن والارياف والبوادي ، في مناقشة القرارا ت
قبل اقرارها ،للوصول الى راي موحد يجميع ولا يفرق، يقبل به
الحميع وينفذونه كاملا كما هو، او ابالتدرج وفقا
لقناغاتهم
- كان الخليفات رجل دولة وبقي
كذلك بما تعنيه هذه الكلمة من معان وطنيه ساميه اذ اتصفت
قراراته ونهجه السياسي والحياتي ، بانه احد المسؤوليين الاردنيين
االقلائل، الذين لم يجعلز الخليفات هم المنصب من كبارالقوم ، بل
هو من جعلوا المنصب كبيرا بجليل اعمالهم
- جمع الخليفات في حياته الرسميه
والخاصة مابين العلم والتجربه والاعتدال ،من جهة ، وتركيبه سكان المملكه ،
ومتطلبات العصر الحالي ، من جهة اخرى ، افي اطار من المحبه للجميع ، رغم
اختلافه معهم في وجهات النظر ،حتى احبه الجميع ونفذوا كل
القرارات التي ارادها
- اتسمت مواقف الدكتور خليفات في كل مواقع المسؤولية
التي استلمها ،انه جعل احترام المواطن و كرامته وقناعته نيراسا اساسا لتنفيذ
اي قرار يتخذه ..كان مستمعا جيدا لمقترحات واراء كل الناس من النخب
الشعبيه في المدن والقرى والارياف والباديه ، ثم يتخذ قراراته بشفافية
وينفذها تدريجيا مع مراعاة لخلفيات المجتمع وتركيبته مهما كانت
توجهاتهم الفكريه والعقائديه
- كان الدكتور خليفات يؤمن ايمانا قاطعا بان اي فرار رسمي
يستدعي ان يجمع برفق بين الأمن والعدالة ‘ وان يمزج بينهما
لضمان استقرار المحتمع الاردني
- وهكذا اصبح الدكتور خليفات
انموذجا يحتذى في مدرسة الهاشمييين سواء عبر قراراته السياسيه او الاكاديميه ،او
حتى مبادراته الشعبيه بعد تقاعده، بحيث غدا علما اردنيا من اعلام
الوطن ، ورمزا من رموزه ،التي يعتز بها الاردنيون على اختلاف منابتهم
واصولهم وتوجهاتهم السياسيه
*ملامح تفكير البرفسور الخليفات
- نهج ثاقب في التعامل مع القضايا الأمنية والسياسية: ، اذ يستمع بشفافية لكل رأي ، قبل اتخاذ القرار. - وسّع الحريات ضمن إطار الاستقرارخلال فترات قيادته لوزارة الداخلية- التفكير الوطني المتزن: يرى ان الولاء للوطن والقيادة أساس في مواجهة التحديات
- التفكير التاريخي العميق المتوازن المعتدل الذي يربط بين الماضي والحاضر، ويحرص على اتخاذ قرارات لا تعالج المشكلة مؤقتًا فقط، بل تمنع تكرارها مستقبلًا.
- آمن بأهمية تحقيق
التوازنتهج بين الأمن والاستقرار من جهة، واحترام كرامة الإنسان وحقوقه من
جهة أخرى،
- رفض الإفراط في الشدة أو التساهل ، وانتهج الحكمة والهدوء وعدم الانفعال و النوازن بين العقل والعاطفة ، والقرارالهاديءالمدروس على القرار المتسرع.
- التفكير الوطني الشامل: كان ينظر إلى المجتمع الأردني كوحدة متكاملة، ويحرص على مراعاة التنوع الاجتماعي والفكري، مما جعله يتخذ قرارات تخدم المصلحة الوطنية العامة لا مصلحة فئة بعينها.
*صفات البرفسورالخليفات
- رجل دولة لا رجل مرحلة : لم يرتبط اسمه بحدث عابر -بل بمسيرة طويلة من الخدمة - بقي محترمًا قبل المنصب وبعدهز قريب من كل الناس ،متواضع في التعامل ، استمرارية في العطاء قبل المنصب وبعده
- كل هذه الصفات جعلته محل احترام وتقدير في الأوساط السياسية والفكرية.
- حتى بعد تركه العمل الحكومي: بقي محل احترام وتقدير من المسؤولين - يُنظر إليه كصاحب خبرة ورأي ولم يدخل في صراعات سياسية أو إعلامية
- أسهمت علاقاته المتوازنة مع: القيادة والمسؤولين والمؤسسات في: تعزيز الاستقرار تسهيل إدارة الأزمات و تقوية الثقة داخل أجهزة الدولة
دروس مستفادة من تجربة البورفسور الخليفات في الحكم-
--التعلم المستمر:الجمع بين العلم والعمل السياسي يزيد من فهم القضايا
الوطنية بعمق.-
- الاستفادة
من الحوار:احترام
رؤية الآخرين يعزز الحلول المستدامة.
-خدمة الوطن لا تتوقف عند التقاعد: المبادرات
المدنية والمجتمعية قيمة لا تقل عن الخدمة الرسمية.
*المبادرات الشعبيه
-قدم الدكتورالخليفات انموذجا عز نظيره لرجل الدولة البارز الذي
يتمناه كل الاردنيين فكان يرى ان تقاعده لايعني انتهاء مهمته ، بل
انه واصل مهامه الوطنيه ا بطرح المبادرات الشعبيه المتميزة التي تعزز
الوحدةالوطنيه والا نتماءللوطن وازدهاره وتعزيزالعلاقات بين
ابناءالشعب الواحد
* نتيجة
وهكذ انتقل البرفسورالخليفات بسلاسة من دور صانع القرارالى دور الحكيم والمرشد الوطني، وهو مسار لا ينجح
فيه إلا القليل ولكنه نجح به بامتياز ، وحافظ على دور اجتماعي وسياسي
فاعل حتى بعد التقاعد الرسمي، سائراً على نهج خدمة الوطن مؤكدًا أن العطاء
لا يتوقف بانتهاء المنصب
وهكذا يُعد الدكتور عوض
خليفات نموذجًا فريدًا في الحياة العامة الأردنية، جمع بين
دور الأكاديمي، السياسي، والقائد الوطني. تميّز
بفكره الراسخ، احترامه للآراء، وعمله المستمر من أجل وحدة الوطن واستقراره، سواء
في المناصب الرسمية أو بعد مغادرته للحياة الرسمية.
الفيديو من إحدى مبادرات الدكتور عوض خليفات الشعبيه.



