شريط الأخبار
السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام هل حقًا نريد تغيير الواقع حقًا... أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل

حنين البطوش: العلاقات الصحية ليست مخصصة لإنقاذ الآخرين

حنين البطوش: العلاقات الصحية ليست مخصصة لإنقاذ الآخرين
القلعة نيوز- نشرت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة توعوية لفتت الانتباه إلى ضرورة تمييز التعاطف عن الارتباط العاطفي.
وقالت البطوش:"المُنهَكُون نفسيًا، والمُضطربُون عقليًا، وأصحاب السلوكيات المُختَلَّة أخلاقيًا… ندعو لهم بالدعاء والدعم، لا نتزوجهم.”
وأكدت البطوش في حديثها أن العلاقات الصحية تتطلب استقرارًا نفسيًا وأخلاقيًا، واحترامًا متبادلًا، ونضجًا مشتركًا، وليست مخصصة لإنقاذ الآخرين.
وأضافت: "الأشخاص المنهَكون نفسيًا أو المضطربون عقليًا يحتاجون إلى علاج ودعم مهني أكثر من حاجتهم لشريك حياة يحاول إنقاذهم، أما أصحاب السلوكيات المختلة أخلاقيًا، فالارتباط بهم قد يعرضنا للفوضى العاطفية ويهدد سلامنا النفسي، وإذا لم نحمي أنفسنا، قد نتأثر بسلبياتهم النفسية والسلوكية، مما يضر بصحتنا العاطفية والعقلية.”
وذكرت البطوش أن مراقبة السلوك اليومي للشريك المحتمل، وقدرته على التحكم بالمشاعر واتخاذ القرارات الناضجة، واحترامه للحدود، والتواصل الصحي وحل النزاعات بهدوء، كلها عناصر أساسية لتجنب الدخول في علاقة ضارة، كما أشارت إلى إمكانية الاستعانة بآراء أصدقاء موثوقين أو متخصص نفسي لتقييم طبيعة الشخص بشكل أفضل.
وفي ختام رسالتها، شددت البطوش على أن التعاطف والدعاء موجودان دائمًا, لكن الحب الحقيقي يبدأ بالسلام الداخلي قبل أي التزام عاطفي، وأن اختيار الشريك يجب أن يستند إلى المعايير الدينية الأساسية، وعلى رأسها تقوى الله، لضمان الاستقرار والنجاح في الحياة الزوجية.
باختصار، قالت البطوش: "التعاطف لا يعني التضحية بالذات، والعلاقة الصحيحة تحمي النفس قبل أن تمنح الحب للآخر."