شريط الأخبار
إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان وزير الثقافة يزور مقر فرقة شابات السلط ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية" الصفدي لنظيره الإماراتي: الأردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلًا و 75 مرافقًا من قطاع غزة أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ومن هنا نبدأ… أو لا نبدأ.. الرواشدة يلتقي المبدع الواعد جبران غسان إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان البراهيم يمثل السعودية ويتوعد بالإخضاع: جاهز لأي خصم في "فخر العرب" لأول مرة في الولايات المتحدة.. تشغيل مفاعل مصغر نووي يغذي الذكاء الاصطناعي بالطاقة القطامين يؤكد أهمية التشاركية لتسهيل النقل والتجارة وتعزيز حركة الترانزيت المواصفات والمقاييس تبدأ باستخدام (XRF) للرقابة على الذهب

حنين البطوش: العلاقات الصحية ليست مخصصة لإنقاذ الآخرين

حنين البطوش: العلاقات الصحية ليست مخصصة لإنقاذ الآخرين
القلعة نيوز- نشرت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة توعوية لفتت الانتباه إلى ضرورة تمييز التعاطف عن الارتباط العاطفي.
وقالت البطوش:"المُنهَكُون نفسيًا، والمُضطربُون عقليًا، وأصحاب السلوكيات المُختَلَّة أخلاقيًا… ندعو لهم بالدعاء والدعم، لا نتزوجهم.”
وأكدت البطوش في حديثها أن العلاقات الصحية تتطلب استقرارًا نفسيًا وأخلاقيًا، واحترامًا متبادلًا، ونضجًا مشتركًا، وليست مخصصة لإنقاذ الآخرين.
وأضافت: "الأشخاص المنهَكون نفسيًا أو المضطربون عقليًا يحتاجون إلى علاج ودعم مهني أكثر من حاجتهم لشريك حياة يحاول إنقاذهم، أما أصحاب السلوكيات المختلة أخلاقيًا، فالارتباط بهم قد يعرضنا للفوضى العاطفية ويهدد سلامنا النفسي، وإذا لم نحمي أنفسنا، قد نتأثر بسلبياتهم النفسية والسلوكية، مما يضر بصحتنا العاطفية والعقلية.”
وذكرت البطوش أن مراقبة السلوك اليومي للشريك المحتمل، وقدرته على التحكم بالمشاعر واتخاذ القرارات الناضجة، واحترامه للحدود، والتواصل الصحي وحل النزاعات بهدوء، كلها عناصر أساسية لتجنب الدخول في علاقة ضارة، كما أشارت إلى إمكانية الاستعانة بآراء أصدقاء موثوقين أو متخصص نفسي لتقييم طبيعة الشخص بشكل أفضل.
وفي ختام رسالتها، شددت البطوش على أن التعاطف والدعاء موجودان دائمًا, لكن الحب الحقيقي يبدأ بالسلام الداخلي قبل أي التزام عاطفي، وأن اختيار الشريك يجب أن يستند إلى المعايير الدينية الأساسية، وعلى رأسها تقوى الله، لضمان الاستقرار والنجاح في الحياة الزوجية.
باختصار، قالت البطوش: "التعاطف لا يعني التضحية بالذات، والعلاقة الصحيحة تحمي النفس قبل أن تمنح الحب للآخر."