شريط الأخبار
أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور

الأمير الحسن يزور معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة

الأمير الحسن يزور معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة

القلعة نيوز- زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الأربعاء، معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة وتأهيلهم وتدريبهم في منطقة الرقيم، بحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، ومدير المعهد عبد الستار القضاة، إلى جانب نخبة من الدعاة والمفكرين.

وفي كلمته، تناول سمو الأمير مفهوم الوقف بوصفه أداة مركزية في الحفاظ على هذا الموقع التاريخي الذي حبا الله به الأردن، مؤكداً أن صون الإرث لا يقتصر على الإشارة إلى الرقيم كمكان، بل يتجسد في إحيائه واستدامة دوره، ليبقى أثره متجاوزًا البعد الديني إلى البعد الإنساني، حاملاً قصة غنية بالعبر لمعنى عمارة المكان والإنسان معًا.

وأشار سموه إلى أن استدامة الخير تنطلق من رؤية زمانية بعيدة المدى، ذات أثر عميق، تقوم على فهم الوقف كمصلحة كلية أخلاقية، لا سيما في عالم تتضارب فيه المصالح.

وبيّن أن الوقف ينسجم مع المقاصد العليا وعلى رأسها حفظ النفس بعد الدين، موضحًا أن حفظ النفس لا يقتصر على صون الحياة بمعناها المجرد، بل يشمل كرامة الإنسان وإنسانيته وقدرته على الإعمار والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

وأكد سموه أن النظر المتعمق في جودة الحياة الإنسانية وكرامتها يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستدامة الخير، وهو ما ينطبق بشكل خاص على الوقف، لا سيما الوقف التنموي، وما يمكن أن يحققه من أثر إيجابي من خلال تثميره وتوظيفه بصورة رشيدة.

وأضاف، إن إحياء مكامن القوة في الوقف عبر فكر خيري تكاملي، مرتبط بالنماء الذاتي للمشاريع، وبما يسهم في خدمة كرامة الإنسان وإحياء القيم الإنسانية بمعانيها الحقة.

وشدد سموه على أهمية التوجه النمائي، مميزًا بين مفهومي "الإنماء" و"الانتماء"، لافتًا إلى أن الحاجة اليوم ليست فقط إلى الإنماء، بل إلى تعزيز الانتماء، خاصة في ظل ما تواجهه الأوطان الشابة من تحديات متعددة، وما تمتلكه من طاقات بشرية وقوى عاملة تتطلب استثمار كل الفرص وتطويع الإمكانات للنهوض بها.

وأوضح سمو الأمير أن من أسمى هذه الفرص الوقف التنموي المُمَكّن، الذي يهدف إلى تحقيق نماء حقيقي للإنسان من خلال مساندة الإنسان لأخيه الإنسان، وفتح المجال أمام أفكار جديدة في العطاء الجمعي، لتحقيق أهداف تنموية ضمن إطار خيري مستدام.

وتطرق سموه إلى أهمية أخذ مؤشرات الحرمان المتعدد بعين الاعتبار، باعتبارها مؤشرًا رئيسيًا في فهم الواقع الاجتماعي وتوجيه السياسات التنموية.

من جانبه، أعرب وزير الأوقاف عن تقديره لسمو الأمير الحسن بن طلال على هذه الزيارة، مؤكدًا اهتمام سموه الدائم بقضايا الوقف والتنمية والبعد الإنساني المرتبط بهما، ودور ذلك في تعزيز الفكر الديني المستنير وخدمة المجتمع.