شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل

ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل

القلعة نيوز- يروي سفير العراق في الإمارات وليبيا والبحرين سابقا علي سبتي الحديثي تفاصيل مبادرتين كان شاهدا عليها من ثلاث مبادرات قدمت لصدام حسين قبيل الغزو الأمريكي، لتجنيب العراق الاحتلال.

ويقول الحديثي خلال حديثه في برنامج "قصارى القول التوثيقي" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "لو أخذ الرئيس صدام بها لكان بإمكان العراق تجنب الغزو.. المبادرة الأولى عرضها الشيخ زايد، والثانية رئيسة الحكومة الباكستانية سابقا بينظير بوتو، والثالثة هي مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وعن مبادرة الشيخ زايد التي وزعت في قمة شرم الشيخ حول العراق عام 2003، بين السفير أن الوفد العراقي سحبها من القمة، وكانت تركز على أن "الرئيس صدام يغادر البلاد ويسلم السلطة"، مضيفاً أن "الرئيس العراقي كان على علاقة طيبة في ذلك الوقت مع الشيخ محمد بن راشد".

وفي شهر آذار/ مارس 2002، توجه بن راشد إلى بغداد، وحاول أن يقنع صدام حسين بترك السلطة والاستعداد لعملية انتقال سياسي، بهدف تجنيب العراق الاحتلال وأن بن راشد أوضح لصدام حسين: "لدي معلومات دقيقة جداً تفيد بأن الأمريكيين قادمون وسيحتلون العراق بأي ثمن، وعليك أن تتنحى عن السلطة وتستعد لتسليمها، وبلدك الإمارات سيكون ملاذا لك ولعائلتك"، ومع ذلك، رفض الرئيس هذا الاقتراح دون الدخول في نقاش جاد حول الموضوع.

وخلال عمله كسفير في الإمارات، يتحدث الحديثي عن لقائه برئيسة الحكومة الباكستانية بينظير بوتو في أبو ظبي ـ التي كانت حينها لم تتسلم قيادة السلطة بعد - في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2002 وطلبها من السفير لقاء صدام حسين لاقتراح مبادرة مكملة لمبادرة الشيخ زايد ، تبعاً لعلاقة طيبة جمعت بين والدها والرئيس العراقي.

وكانت بوتو قد التقت بالرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش الابن في واشنطن واقترحت عليه مبادرة وافق عليها، تتضمن مغادرة صدام حسين للحكم، مع طرح أسماء 3 وزراء عراقيين يمكن لأحدهم استلام رئاسة حكومة انتقالية تكنوقراط لمدة عام تحت إشراف الأمم المتحدة، وتجري انتخابات بمراقبة من قبل 50 ألف عنصر من المارينز الأمريكي.

وأوضح السفير أنه أرسل المقترح إلى صدام حسين عن طريق شخص يدعى خضر المعماري، المسؤول المكلف بهذه المهمة من قبل رئيس جهاز الاستخبارات العراقية الفريق طاهر الحبوش، دون ذكر أسماء الوزراء المقترحين خوفاً عليهم من القتل بحسب تعبيره، لكن المبادرة قوبلت بالمعارضة من قبل الرئيس العراقي، الأمر الذي أدى إلى فشلها.

RT