القلعة نيوز:
في وقت تحتاج فيه وزارة العمل إلى قيادة واعية وقريبة من هموم الناس، يبرز اسم الدكتور خالد البكار كأحد النماذج التي جسدت مفهوم "الشخص المناسب في المكان المناسب”. فمنذ توليه حقيبة وزارة العمل، عمل بروح المسؤولية والالتزام، واضعًا نصب عينيه مصلحة العامل الأردني وتنظيم سوق العمل على أسس عادلة ومستدامة.
لقد ركّز الوزير على تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج كافة، إيمانًا منه بأن الشراكة الحقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص والعمال هي الأساس في تحسين بيئة العمل ومعالجة التحديات الاقتصادية. كما سعى إلى تطوير نظم معلومات سوق العمل بما يضمن التخطيط السليم وربط العرض بالطلب، في خطوة نوعية تعكس فهمًا عميقًا لمتطلبات المرحلة.
ولم يكن حضوره شكليًا أو مكتبيًا، بل اتسم بالنزول إلى الميدان، ولقاء المستثمرين وأصحاب المصانع، والعمل على رفع نسب تشغيل الأردنيين تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية، وإيمانًا منه بحق المواطن في فرصة عمل كريمة تحفظ كرامته. كما أولى اهتمامًا خاصًا بملف السلامة والصحة المهنية، إدراكًا لأهمية حماية العامل وضمان بيئة عمل آمنة.
وفي ملف تنظيم العمالة، اتخذ خطوات واضحة نحو تصويب أوضاع سوق العمل، وتقليل الاعتماد على العمالة الوافدة في بعض القطاعات، لفتح المجال أمام أبناء الوطن، مؤكدًا أن الأردني أحق بفرص العمل داخل بلده.
أما على الصعيد الدولي، فقد مثّل الأردن في المحافل الإقليمية والدولية بكفاءة واقتدار، ناقلًا صورة مشرّفة عن سياسات المملكة ونهجها الإنساني والاجتماعي، ومثبتًا حضور الأردن الفاعل في قضايا العمل والتنمية.
وإن ما يميز الدكتور خالد البكار هو الجدية في الأداء، والوضوح في الرؤية، والحرص على الإنجاز بعيدًا عن الشعارات، فهو وزير لا يقصّر في واجبه، ويؤمن بأن المنصب مسؤولية قبل أن يكون تشريفًا، ويعمل بصمت وإصرار لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وبمعنى واضح وصريح، فإن عشيرة البشاتوة محظوظة بابن عشيرتها الدكتور خالد البكار، الذي رفع اسم عشيرته كما رفع اسم وطنه، وكان مثالًا في الكفاءة والنزاهة وتحمل المسؤولية، فشكّل مصدر فخر لأهله وعشيرته، كما هو مصدر فخر لكل الأردنيين.
وبكل إنصاف، يمكن القول إن الدكتور خالد البكار يجسد فعليًا معنى أن يكون الإنسان المناسب في المكان المناسب، خدمةً للوطن والمواطن، وترسيخًا لمفهوم الدولة القوية بمؤسساتها وقياداتها.




