شريط الأخبار
أكسيوس: مسلحون أكراد بدأوا هجوماً برياً شمال غرب إيران ترامب: النفط بدأ يتدفق من فنزويلا ترامب: نحن بموقف قوي جداً تجاه إيران وقيادتهم تضعف الأرصاد الجوية : أجواء باردة ليلاً وارتفاع طفيف على الحرارة الجمعة يعقبه انخفاض تدريجي حتى الأحد. الشيخ علي الناصر أبو جاسم يودّع الأردن بكلمات وفاء : أربعة عشر عامًا من العلاج بين أهل الكرم في شفا بدران. الجيش الإسرائيلي: عازمون على تجريد حزب الله من سلاحه ولن نتراجع عن ذلك إيران تعد خطة شاملة لإدارة الدولة في ظل "حرب طويلة الأمد" ولي العهد يزور مديرية الدفاع المدني الجيش الإيراني يعلن إسقاط 6 مسيّرات إسرائيلية خلال ساعة واحدة اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وفرنسا أردوغان لجنوده: نعزز قوتكم الرادعة في "حلقة النار" وننسق بشكل كامل مع الناتو ميرسك تصدم دول الخليج العربي بقرار مفاجئ مسؤول إسرائيلي رفيع: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله.. لم نتوقع انخراط الحزب بهذه الشدة في الحرب انتشال 87 جثة بعد تدمير غواصة أمريكية لفرقاطة إيرانية بوتين يلوح بوقف توريد الغاز الروسي إلى الأسواق الأوروبية الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء "فوري" لمناطق بجنوب لبنان الجيش الأمريكي: انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران واشنطن تدعو رعاياها في سوريا والعراق إلى المغادرة فوراً قرارات مجلس الوزراء.... ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان 72 قتيلاً

حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي
حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

في الذكرى التاسعة لوفاة جدي العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

القلعة نيوز:
نستذكر اليوم رجلًا من رجالات وطننا العزيز، ممن حملوا الأردن في قلوبهم قبل أن يحملوه على أكتافهم.
التحق جدي بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – عام 1944، وخدم الوطن لأكثر من ثلاثة عقود، مشاركًا في الدفاع عن فلسطين والقدس، مؤديًا واجبه العسكري بكل انضباط وبسالة، ولم يتوانَ يومًا عن خدمة وطنه، حتى بعد تقاعده.
عرفه زملاؤه العسكريون منضبطًا مخلصًا لوطنه، محبًا للقيادة الهاشمية. كما كانت الرماية إحدى الفنون التي أحبها وأتقنها بكفاءة عالية، وكان دائمًا يحرز المراتب الأولى في دورات الرماية والتعبئة، ولما برع فيها، تم نقله إلى مجموعة الحرس الشخصي للملك عبدالله الأول رحمه الله.
وفي صباح يوم الجمعة عام 1951، كان جدي حاضرًا لحظة اغتيال الملك المؤسس في المسجد الأقصى، ودخل إلى المسجد بعد سماع إطلاق النار، حيث وجه للقاتل 15 رصاصة أردته قتيلاً. وفي فترات عصيبة من تاريخ الأردن، أوكلت إليه مهام حماية رئاسة الوزراء ومقر الإذاعة والتلفزيون، حين كان قائداً لكتيبة الحرس الملكي الأولى.
بعد تقاعده، كان يروي لنا قصصه وتجارب حياته العسكرية، وغرس فينا حب الوطن والقيادة الهاشمية، مؤكدًا أن الوطن أغلى ما نملك.
رحمك الله يا جدي وأسكنك فسيح جناته، وسنبقى على العهد الذي علمتنا إياه، بحب الوطن وخدمته بكل إخلاص .