شريط الأخبار
العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية

حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي
حابس ذياب الشوبكي راثياً جده العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

في الذكرى التاسعة لوفاة جدي العقيد حابس علي ذياب الشوبكي

القلعة نيوز:
نستذكر اليوم رجلًا من رجالات وطننا العزيز، ممن حملوا الأردن في قلوبهم قبل أن يحملوه على أكتافهم.
التحق جدي بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – عام 1944، وخدم الوطن لأكثر من ثلاثة عقود، مشاركًا في الدفاع عن فلسطين والقدس، مؤديًا واجبه العسكري بكل انضباط وبسالة، ولم يتوانَ يومًا عن خدمة وطنه، حتى بعد تقاعده.
عرفه زملاؤه العسكريون منضبطًا مخلصًا لوطنه، محبًا للقيادة الهاشمية. كما كانت الرماية إحدى الفنون التي أحبها وأتقنها بكفاءة عالية، وكان دائمًا يحرز المراتب الأولى في دورات الرماية والتعبئة، ولما برع فيها، تم نقله إلى مجموعة الحرس الشخصي للملك عبدالله الأول رحمه الله.
وفي صباح يوم الجمعة عام 1951، كان جدي حاضرًا لحظة اغتيال الملك المؤسس في المسجد الأقصى، ودخل إلى المسجد بعد سماع إطلاق النار، حيث وجه للقاتل 15 رصاصة أردته قتيلاً. وفي فترات عصيبة من تاريخ الأردن، أوكلت إليه مهام حماية رئاسة الوزراء ومقر الإذاعة والتلفزيون، حين كان قائداً لكتيبة الحرس الملكي الأولى.
بعد تقاعده، كان يروي لنا قصصه وتجارب حياته العسكرية، وغرس فينا حب الوطن والقيادة الهاشمية، مؤكدًا أن الوطن أغلى ما نملك.
رحمك الله يا جدي وأسكنك فسيح جناته، وسنبقى على العهد الذي علمتنا إياه، بحب الوطن وخدمته بكل إخلاص .