شريط الأخبار
بعد العواملة .. الصويص تحصد جائزة إيمي التلفزيونية السير: كثافة مرورية على طريقي صويلح إلى الثامن والمطار باتجاه السابع الأميرة سمية تبحث ووزيرة التربية اللبنانية تعزيز التعاون الأكاديمي مَسَارَاتُ التَّعْلِيمِ... التَّخْطِيطُ الْمُحْكَمُ وَالنَّوَاتِجُ الْمُتَوَقَّعَةُ الاستثمار شعارات لا أفعال منظمة التعاون الرقمي تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بشراكات ومحطات بارزة في التعاون الرقمي تأخرت في الوصول إلى نفسي حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة #التوجيهي ثلاث سنوات والامتحان الكتروني👏 اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين

الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها

الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها

* بيان صادر عن كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي النيابية

القلعة نيوز - أكد رئيس كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي النيابية، النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، أن توجيه جلالة الملك عبد الله الثاني بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي يشكّل موقفًا سياسيًا واقتصاديًا واضحًا يؤكد أن التعليم العالي ليس ملفًا هامشيًا ولا بندًا قابلًا للتأجيل، بل أولوية وطنية تمس الاستقرار الاجتماعي ومستقبل الاقتصاد الأردني.


وأوضح أن رفع مخصصات الصندوق بما يقارب خمسة ملايين دينار، ليصل مجموعها إلى أربعين مليون دينار لهذا العام، يُعد خطوة ضرورية في ظل الضغوط المعيشية المتزايدة على الأسر الأردنية، لكنه في الوقت ذاته يضع مسؤولية مباشرة على الحكومة والقطاع الخاص معًا للبناء على هذا التوجه وعدم الاكتفاء به.

وبيّن أن الكتلة، وانطلاقًا من هذا القرار الملكي، تؤكد أن دعم التعليم لا يجوز أن يبقى محصورًا في الموازنة العامة، داعيًا البنوك والشركات الكبرى والمؤسسات الاقتصادية الرابحة إلى الانخراط الإلزامي والمسؤول في دعم صندوق الطالب الجامعي، باعتباره استثمارًا وطنيًا في رأس المال البشري، لا عملًا دعائيًا أو ظرفيًا.

وأشار إلى أن مساهمة القطاع الخاص يجب أن تُنظَّم ضمن أطر واضحة وشفافة، تضمن استدامة التمويل وعدالة التوزيع، وربط الدعم بمخرجات تعليمية تخدم سوق العمل والاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع التوجيهات الملكية وروح المسؤولية الوطنية.