شريط الأخبار
قناة عبرية ترصد محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يصرحون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يؤكد للمتظاهرين الإيرانيين أن "المساعدة في طريقها" إليهم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما مصر ترحب بالقرار الأميركي بتصنيف "الإخوان المسلمين" كيانا إرهابيا عالميا الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة متى تتراجع فعالية المنخفض؟ .. الأرصاد توضح واشنطن: تجميد ممتلكات فروع الإخوان في الولايات المتحدة

تشكيلة النشامى..... وتشكيلة الحكومة !

تشكيلة  النشامى..... وتشكيلة الحكومة !
الصحفي مجدي محمد محيلان
تشكيلة النشامى..... وتشكيلة الحكومة !

قال تعالى : ((إن خير من استأجرت القوي الامين )) القصص-الآية ٢٦

وفي الأثر: الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها اخذ بها.
و في شائع القول: - ( الرجل المناسب في المكان المناسب).
أمَا وقد فرغنا من المشاركة ببطولة كأس العرب وما صاحبها من تداعيات( حلوة ومرة ) فيجب ان نستخلص منها الدروس والعبر لا على صعيد النتائج فقط بل على الصعد كافة وبخاصة البعد الاستراتيجي والبعد الإداري وهكذا....
أقول : ان الناظر لما خطّه (طيب الذِّكر) الكابتن جمال سلامي للنشامى يعد انموذجاً في التعامل مع الواقع ووضع الامور في نصابها داخل المستطيل الاخضر دون النظر لأي امر قد يُحدث خللا في استراتيجيته الكروية ...

فالسلامي بدأ بداية صحيحة في تشكيلته للمنتخب اذ حرص اولا وقبل كل شيء على ان يضع كل لاعب حيث يجب حتى تتحقق الغاية (وقد كادت)دونما النظر إلى اسم النادي الذي ينتمي اليه، ولا المنطقة التي اتى منها فالأجدر هو الذي ينافس ويثبت وغير ذلك فالباب مفتوح للجميع ليؤكد جاهزيته . وهذا ما حصل مع النشامى فقد رأينا منتخبنا في مباراته الثالثة مع مصر ( والتي لم تكن نتيجتها تعني لنا سوى(الاحتفال )بالتأهل للدور الثاني
اقول : رأيناه باسماء جديدة لم نعتد عليها يتألق ويبدع ويحقق الفوز الكبير على ابناء الكنانة الذين لعبوا من أجل الفوز الذي ينقلهم(لو تحقق) للدور الثاني!..

ترى ما السبب الذي جعل منتخبنا بالاساسيين والبدلاء يتابع مشواره المشرف في الكأس ويصل للنهائي؟ ...

من وجهة نظري فالسبب الرئيسي ان السلامي قد بنى استراتيجيته على مبدأ (اللاعب المناسب في المكان المناسب ) و البقاء للأفضل، ولا مجال للتشريط على منتخب الوطن مهما علا كعب (اللاعب) وعظم شأنه ولا تدخل من متنفّذين او متطفلين او غيرهم .
فلا جهوية في المنتخب ولا فئوية ولا محاصصة ولا کراسي توزع ولا مناطق جغرافية ولا حالات انسانية ولا أقل او اكثر حظاً ولا ولا ..
بذلك نجح. (( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)) المطففين- الآية ٢٦ .
وفي النهاية حبذا لو انتهج المكلفون بتشكيل الحكومات منهج السلامي بوضع الوزير المناسب في المكان المناسب وبشكل عام المسؤول المناسب في المكان المناسب دونما النظر لأي اعتبارات أخرى أتُرانا نحقق تقدماً ، ولمَ لا فالسلامي لم يتدخل أحد في تشكيلته وكان المسؤول عن النتائج فنعمت النتائج ونِعم المسؤول .
ألم يكرمه سيد البلاد بالجنسية الاردنية عادًّا اياه واحدا ممن صنعوا إنجازات وطنية لم يستطعها الكثيرون؟
قال تعالى(( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض )) الرعد- الآية ١٧.
الصحفي مجدي محمد محيلان