شريط الأخبار
"المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات

كارني: "الغرب الجماعي" بمفهومه المعتاد ولّى ولن يعود.. والحنين إلى الماضي ليس استراتيجية

كارني: الغرب الجماعي بمفهومه المعتاد ولّى ولن يعود.. والحنين إلى الماضي ليس استراتيجية

القلعة نيوز- أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن مفهوم "الغرب الجماعي" بصيغته السابقة أصبح جزءا من الماضي ولن يعود، مشددا على ضرورة التعامل بواقعية مع المتغيرات الدولية الراهنة.

وقال كارني، في كلمة له خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: "لدينا وعي كامل لما يحدث ولدينا العزم على التصرّف وفقا لذلك، وندرك أن الانقسام الحالي يتطلب أكثر من مجرد التكيف؛ بل يتطلب نظرة صادقة للعالم القائم كما هو موجود حاليا".

وأضاف: "نحن نعلم أن النظام القديم لن يعود، ولا ينبغي لنا أن نبكيه، فالحنين إلى الماضي ليس استراتيجية".

وأشار كارني إلى أن الدول الغربية ظلت حتى وقت قريب تنطلق من فرضية أن الموقع الجغرافي والعضوية في التحالفات التي أنشأتها تمنحها تلقائيا "الازدهار الاقتصادي والأمن"، مستدركا بالقول: "إن هذه الفرضية لم تعد صالحة".

وفي تحليله لموازين القوى الحالية، لفت كارني إلى أن القوى الكبرى "باتت قادرة على العمل منفردة، مستندة إلى حجم أسواقها وقدراتها العسكرية وأوراق الضغط التي تمكنها من إملاء شروطها، في حين تفتقر الدول المتوسطة إلى مثل هذه الإمكانات".

وحذر كارني، من مخاطر التفاوض الفردي مع القوى المهيمنة، قائلا: "عندما نتفاوض مع المهيمن في صيغة ثنائية، فإننا نتفاوض من موقف ضعف، ونقبل ما يُعرض علينا، ونتنافس فيما بيننا على من يكون الأكثر طواعية"، مؤكدا أن هذا الوضع "لا يمثل سيادة حقيقية"، بل "مظهرا شكليا من مظاهر السيادة مقرونا بالقبول بموقع التبعية".

واختتم رئيس الوزراء الكنديكلمته بتأكيد أن العالم الذي يتسم بمنافسة القوى العظمى يضع الدول الواقعةبين هذه القوى أمام خيارين: إما التنافس فيما بينها على نيل الرضا، أو توحيد الجهود لخلق "طريق ثالث"يتيح لها امتلاك نفوذ حقيقي، داعيا "القوى المتوسطة" إلى العمل بشكل جماعي، مستشهدا بعبارة حازمة: "إذا لم نكن حاضرين على الطاولة، فسنكون مدرجين ضمن قائمة الطعام".

المصدر: تاس