شريط الأخبار
إحباط تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح بقائي ردًّا على ترامب: الإيرانيون لاعبون محترفون في الشطرنج مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء ترامب: نتعامل بهدوء وتكتم مع إيران ترامب مشبهاً المفاوضات بـ"لعبة شطرنج": نتعامل مع إيران بهدوء القضاة: تعويضات استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستكون كاملة الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس إقرار نظام لغايات إعادة تنظيم الأحكام المتعلقة بالإجازة من دون راتب الحنيطي يسأل الحكومة عن بيوعات الأراضي في لوائي البترا والشوبك إلقاء القبض على 187 متورطًا باتجار وترويج أو تعاطي مادة الكريستال المخدرة نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا مجلس النواب يُقر 6 مواد بمشروع قانون الاعتماد وضمان الجودة القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المصري: التعديل الحكومي ليس غاية بحد ذاته.. والمواطن لا يعنيه من غادر ومن بقي بقدر ما يعنيه ماذا سيتغير في حياته فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل " أسباب تسارع شيخوخة القلب موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

حينما يصبح التقصير ثقافة....

حينما يصبح التقصير ثقافة....
حينما يصبح التقصير ثقافة...
القلعة نيوز
نعم، كل واحد منا، بصورة ما، يستطيع أن يخفف عن الآخرين، وأن يجعل حياتهم أسهل من واقع عمله، ولكن لا يفعل..

وبنفس الوقت، نطالب الآخر بأن يخفف عنا، ونريد للوطن أن يتحرر من العُقد والأسباب التي تشدنا بقوة إلى الأسفل، وننسى، وكم ننسى، أن ما نقوم به له أثر كبير، والطريقة التي نؤدي بها مهامنا اليومية هي من قوى الشد العكسي التي تعيد الوطن سنوات إلى الوراء...

كم خسرنا من كفاءات، ومن مشاريع، ومن جهود، وكم ساهمنا في إحباطات وهجرات لأبناء الوطن، وكنا نملك ذلك الزر، وبعد أن حدث ما حدث جلسنا نلعن الواقع والظروف والحكومة...

انظر إلى ما قمت به، وما كان دورك، وما هو تاريخك، وأقم لنفسك محاكمة تحاكم بها نفسك على ما قمت به من دور حتى وصلنا إلى ما نحن فيه. ثم بعد ذلك أقم المحاكم لمن تشاء، والعن من تشاء، ولكن تذكر أنه قد يكون هناك من يلعنك...

كم أقف متألمًا عندما أمر على الموظف الذي نسي أنه مواطن ابن مواطن، وسينجب مواطنًا، ونسي أن من يقف أمامه مواطن ابن مواطن، ويمارس عليه دور المدير والسجان والمحقق، ويؤسفني أن أقول أحيانًا إنه يقوم بإفراغ كل ما تحويه هذه النفسية من أعراض، فيعطل معاملته، وهو قادر على إنجازها، ويؤخرها أيامًا وأشهرًا...

ويؤسفني أن أحدهم، وهو مدير مهندس، جعل أحد المشاريع يدفع عشرات الآلاف، وهو يعلم جيدًا أنها بلا طائل، ولن يتقدم المشروع خطوة، بل ستكون خطوة إلى الوراء في شكل المشروع وأدائه وتطوره، ووقف بعدها متفرجًا، وكان، بكلمة، قادرًا على أن يجعل المشروع يتجاوز كل هذه الخسائر. وكم من هذا وأمثاله هناك في حياتنا...

نعم، للأسف، هناك من يملك الكثير من الأزرار في الوطن، وقادر على أن يخفف الكثير من الأعباء عن غيره، وقادر على حل الكثير من المشاكل، ولكنه، لسبب ما، لا يقوم بالضغط على هذا الزر...

المشكلة أنه يظن أنه بعيد عن التأثر بهذه الأزرار التي تعطل كل شيء هناك، ولكنه، في الحقيقة، الأكثر تأثرًا بها...

فالموظف الذي في الصحة له ابن في التربية، والموظف الذي في وزارة البلديات يراجع الصحة، وكلنا نحتاج إلى وزارة الداخلية، ونعلق في شؤون وزارة الخارجية، فنحن الوطن ونحن المواطن...

وننسى أن الوطن للجميع، وأن العدالة والشفافية تمسان الجميع، وأن تلك الفئة التي نعتقد أنها السبب في كل هذا، في الحقيقة، لن تعاني نهائيًا من التباطؤ والتكاسل والتأخير الذي نمارسه هناك، وأن شؤونهم، للأسف، تسير بكبسة من ذلك الزر الذي نعطله للجميع غيرهم...

العدل يقابله العدل، ولا حل هناك إلا هو...

إبراهيم أبو حويله...