شريط الأخبار
2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 7 دنانير للغرام لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية

الأميرة بسمة بنت طلال تلتقي فريق مدرسة الرجاء للصم الفائز بجائزة زايد للاستدامة

الأميرة بسمة بنت طلال تلتقي فريق مدرسة الرجاء للصم الفائز بجائزة زايد للاستدامة

القلعة نيوز- التقت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة مجلس أمناء الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية اليوم الأربعاء، فريق مدرسة الرجاء للصم في لواء الرصيفة الفائز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2025.

وكان فريق المدرسة التابعة للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، فاز بالجائزة عن مشروعه "المدرسة البيئية الناطقة"، الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية في مجالات الاستدامة البيئية والتقنيات الزراعية الحديثة.
وحاورت سموها، بحضور المديرة التنفيذية لـ (جهد) فرح الداغستاني، الفريق القائم على المشروع واستمعت لعرض من مديرة المدرسة حنان المغربي وعدد من الطلبة حول طبيعة المشروع وأهدافه.
وهنأت سمو الأميرة المدرسة وطلبتها على هذا الإنجاز، مؤكدة أن الفوز بالجائزة يعني أن تحقيق الإنجاز والإبداع لا يعرف المستحيل في ظل وجود الإصرار على التميز ومواجهة التحديات في كل الظروف.
وقالت سموها إن فوز المدرسة بجائزة من هذا القبيل، يؤكد قدرة الطلبة الأردنيين من كل الفئات على تحقيق نتائج متميزة في مسيرتهم الدراسية أو المهنية، لما لديهم من طاقات إبداعية وأفكار خلاقة يمكن استثمارها وتوجيهها والبناء عليها، مؤكدة أهمية موضوع الاستدامة البيئية في ظل التغير المناخي والتحديات المرتبطة به، لا سيما في مجال الاستثمار الأمثل للموارد المائية واستصلاح التربة واستخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة.
وأعربت سموها عن الاعتزاز بكادر المدرسة وطلبتها وقدرتهم على صناعة التميز وتحويل الأفكار الإبداعية والخلاقة إلى مشاريع وحقائق ملموسة على أرض الواقع وتعود بالفائدة على المدرسة والمجتمع المحلي.
بدورها، قالت المغربي، إن المشروع جاء في إطار جهود المدرسة ورؤيتها لتمكين طلبتها من ذوي الإعاقة السمعية للعب دور فاعل في مجال الاستدامة البيئية، وبما ينسجم مع رؤيتها لغرس قيم الابتكار والإبداع البيئي، وإعداد أجيال قادرة على المساهمة الفعلية في حماية البيئة.
وبينت أن المشروع يهدف إلى معالجة التحديات المتمثلة في شح المياه ونقص الوعي البيئي، من خلال التركيز على دمج تقنيات الزراعة الذكية وحصاد المياه وإعادة التدوير باستخدام المياه الرمادية، وتوفير فرص تعليمية للطلبة بلغة الإشارة، وبما يجعلهم قادة للتغيير داخل المدرسة والمجتمع في هذا المجال.
وأوضحت المغربي أن المشروع يتضمن تدريب الطلبة على التسويق الإلكتروني للمنتجات، ودمج الفن والأنشطة التطبيقية في المجال البيئي وصولا الى تعزيز الإبداع والوعي البيئي لديهم.
من جانبه، عرض المهندس شادي القيسي من فريق (جهد )للدعم الفني، مراحل المشروع في ظل الواقع الذي فرضه التغير المناخي، وأهميته للمدرسة التي توجد في منطقة تعاني اكتظاظا سكانيا ومحدودية في الأراضي الزراعية، والحاجة الى رفع مستوى الوعي البيئي.
وقال، إن المدرسة تولى أهمية خاصة لاستدامة المشروع من خلال خطة للتشبيك مع الشركاء، واستخدام المساحات المتوفرة في المدرسة للزراعة، واتباع تكنولوجيا الزراعة الحديثة وصولا الى منتجات غذائية صحية.
وأشار القيسي إلى الدعم الفني الذي قدمه (جهد) من خلال تصميم المشروع، والذي سيشكل نموذجا يحتذى به للتميز والابتكار في مراكز الأميرة بسمة للتنمية في المملكة والمدارس الأردنية.
وتقدم مدرسة الرجاء للصم، والتي تأسست عام 1977، خدمات تعليمية متخصصة للطلبة الصم وفق أساليب ومنهجيات حديثة، وتعد من المدارس الرائدة على مستوى المملكة والإقليم في تطبيق فلسفة التعليم القائمة على التواصل الكلي، الذي يشمل لغة الإشارة، وقراءة تعبيرات الشفاه والوجه، إلى جانب التدريب على النطق وتنمية اللغة.
--(بترا)